توضيح، الزفزافي حامل لمشروع شيعي اخترق حراك اجتماعي واقتصادي. كان لي لقاء اليوم مع قناة ب ب سي، واوضحت بانه يجب التمييز في الحراك بين جسمين ،جسم يمثل الاغلبية وله مطالب اقتصادية واجتماعية مشروعة، وجسم ثاني ركب على الحراك يمثله ناصر الزفزافي ومعه مجموعة قليلة ،فالذين صنعوا ناصر الزفزافي هم شيعة مغاربة بالخارج، انتظروا اللحظة المناسبة ليدفعوا به لقيادة الحراك ،ويمكن العودة لقراءة مضمون خطابه وقراءة حركاته، ستلاحظون انه يريد تقليد القيادات الشيعية نصر الله في لبنان والصدر في العراق و عبدالمالك الحوثي في اليمن، فالزفزافي رفع المطالَب تدريجيا ووصل لحد الهجوم على المسجد وامامه، وهنا تغير منعطف الحراك ،وظاهرة الهجوم على المساجد مرتبطة بالشيعة، وذكر الزفزافي مرات متعددة لعمر بن الخطاب هو تمويه واستشهاده بوقائع مرتبطة بعمر الخطاب هو ممارسة لنوع من التمويه، معناه اللجوء الى ذكر مرجعية سنية،التي هي عمر بن الخطاب، للتغطية والتمويه بدل ذكر وتمجيد مرجعيات شيعية مثل علي بن ابي طالب ،والكل يعرف مسالة التقية المرتبطة بالشيعة، فالزفزافي له ارتباط بالشيعة المغاربة ببلجيكا الذين يبلغ عددهم مايزيد عن 25 الف شخص المتشبعون بالفكر الإيراني ،وكل هذا يندرج ضمن مشروع إيراني بدا في شمال افريقيا بتونس وليبيا وغرب الجزاىر والآن يحاولون اختباره شمال المغرب، لذلك يجب التمييز بين بين قاعدة الحراك كمجموعة أشخاص لهم مطالب مشروعة اقتصادية واجتماعية ناتجة عن اخطاء مرتكبة من طرف الحكومة وبين أقلية مزروعة وسط الحراك ودفعت الى درجة رفع سقفه وارادت الخروج به عن سقف الدولة، وتتمثل في الزفزافي الحامل لمشروع شيعي . لا احد يختلف مع جماهير الحراك ذو الطبيعة الاجتماعية والاقتصادية وهم الاغلبية الكبيرة ،ولكن في كل حركة يكون اختراق لأجندة ،هذه المرة يبدو انها شيعية ،والمشروع الشيعي لايسعى للانفصال وإنما الى خلق كيان مادون الدولة داخل الدولة ، ويبقى السؤال حول الفراغات التي تتركها الحكومة وسياساتها العامة التي تفتح المجال لمثل هذه الاختراقات.
منار السليمي
مسخ الله الكذاب ولو كان مازحا ….هذه القولة ستدحض كل اقوالك السابقة ولو كنت حاقا فيها
هذا اصبح كفيصل القاسم بالجزيرة من زمان وهو ينبح بالاتجاه المعاكس حتى ملته الاذان