كشف مصدر مطلع أن كمية كبيرة من الأسماك المجمدة المستوردة من الصين الشعبية دخلت بشكل ملفت للنظر تزامنا مع شهر رمضان الى الأسواق والمراكز التجارية الكبرى بالمغرب إذ جرى التركيز على الدار البيضاء والرباط وحتى مدينة مراكش.
وتبين ان المشتبه بهم يستعملون مخازن للتبريد تكون مخصصة، عادة، للخضر والفواكه، اذ يتم توزيع كميات متفاوتة من الأسماك المعروفة على أسواق معينة وبعض المراكز التجارية الصغرى.
وأضاف مصدر للجريدة، أن مافيا منظمة وراء هذا الخطر، الذي بات يهدد سلامة وصحة المستهلك،إذ تبين أن مطاعم معروفة بالمدينة تلجأ إلى خدمات المهربين، الذين يتاجرون في الأسماك المجمدة الفاسدة،واستغل المهربون فرصة ارتفاع اثمنة الأسماك المحلية، تزامنا مع أول يوم من شهر رمضان،إذ وصل ثمن نوع معين من الأسماك إلى 250 درهما للكيلوغرام الواحد.
وحسب المركز الوطني للسلامة الصحية، فان الأسماك وفواكه البحر المستوردة من الصين أصبحت الموضة الجديدة للمهربين، إلى جانب مواد غذائية أخرى غير صالحة للاستهلاك، يتم تخزينها في غياب أي مراعاة لشروط السلامة الصحية.
وتبين –وفق الصحيفة- أن أغلب المواد المحجوزة تتكون من أسماك وفواكه بحر صينية وخبز مجمد وبطاطس معدة للقلي مجمدة، تم حفظها بطرق غير صحية، ومنتجات بحرية منتهية الصلاحية، وأخرى من مصدر غير معروف، لا تحمل أي علامة تدل على مصدرها أو مدة صلاحيتها، كما تبين أن التحريات الأولية أظهرت إلى جانبا من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك تعود إلى عدد كبير من المستوردين يقومون بعمليات الاستيراد من الخارج قبل تخزين المواد المستوردة بمستودعات عشوائية بهوامش البيضاء.