وحاول داعش الانقضاض على المعارك في بورما، وهو الأمر الذي حذر منه وزير الدفاع الماليزي «هشام الدين حسين»، مشيرًا إلى أن أنصار داعش في جنوب شرق آسيا قد يخططون لشنّ هجمات في بورما؛ ردًّا على اضطهاد أقلية الروهينجا المسلمة.
وأكد أن التنظيم الإرهابي ممكن أن يستغل الأزمة لتجنيد شباب من الروهينجا؛ لتنفيذ هجمات في بورما، وكان ذلك أثناء اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.
وتأكيدًا على محاولة الجماعات الإرهابية الاصطياد في الماء العكر، دعا تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» إلى شنّ هجمات على السلطات في ميانمار؛ لدعم أقلية الروهينجا المسلمة في البلاد، والتي تتعرض لحملة تنكيل واسعة النطاق.
حيث دعا القيادي بفرع التنظيم في اليمن «خالد باطرفي»، المسلمين في بورما، إلى أن يعدوا عدتهم للجهاد المزعوم، ويتأهبوا له، كما طالب المسلمين في كل مكان وخاصة في بنجلاديش وماليزيا والهند وإندونيسيا، أن يعينوا إخوانهم في بورما ويمدوهم بكل ما يحتاجونه من عدة وعتاد، وحثّ «باطرفي، في رسالة مصورة نشرتها مؤسسة «الملاحم» الإعلامية التابعة لتنظيم «القاعدة»، فرع القاعدة في شبه القارة الهندية، على شن هجمات أيضًا».
فيما تشير التقارير، إلى أن الجدية التي يعتمدها العالم حاليًّا في مواجهة أزمة الروهينجا، قد تكون نابعة من معلومات وأدلة مؤكدة تشير إلى إمكانية ظهور بقعة إرهابية جديدة في المنطقة الآسيوية الملتهبة.