العطش يقض مضجع دواوير جماعة أولاد الزراد بإقليم قلعة السراغنة

بالواضح – الحسن لهمك

على مشارف فصل الصيف وبعد سنة فلاحية جافة أصبحت مجموعة من دواوير جماعة أولاد زراد إقليم قلعة السراغنة  تعاني  من العطش  نتيجة الضغوط  المتزايدة على مياه الآبار  خلال هذه الفترة. وتعتبر الأبار  الوسيلة الوحيدة المزود الوحيد للساكنة  بهذه المادة الحيوية ، في غياب ربط  بالشبكة من طرف  المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وعلى وجه الخصوص  دواوير أولاد اعمر ،أولاد بوحماد ، أكتاوة. ونظرا لضعف الصبيب المائي وعدم قدرة خزانات المياه الإستجابة لحاجة الساكنة من الماء، إضطرت الجمعية اللجوء الى التناوب بين دواري أولاد العمر وأولاد بوحماد على أساس أن يستفيد كل يوم دوار في حين لا يستفيد الدوار الآخر الا في اليوم الموالي وهكذا ذواليك ،ناهيك عن ضعف جودة المياه،وعدم توفرها على الشروط الصحية

ولإسماع صوتهم  قام دوار أولاد اعمر يوم 4 يونيو الجاري بتنظيم مسيرة صوب عمالة إقليم  قلعة السراغنة وتم إيقافها في الطريق بعد تدخل رئيس دائرة قلعة  السراغنة و ثم إجراء حوار بين ممثلي الدوار والكاتب العام حيث تقرر على إثره تزويد الدواوير المتضررة  بصهاريج للماء الصالح للشرب

ويوم الأربعاء المنصرم كانت لجنة تقوم بمعاينة الخزان و المعدات و الأليات حيت تدخل  السيد عبد الكريم المهابي احد أبناء  الساكنة من  إجل تبليغ  صوت الدوار للجنة غير أن القائد تضايق من تدخله ، و تم إتهامه طبقا  الفصل 447 المتعلق بالتشهير وحددت له جلسة  محاكمة بتاريخ 14 يوليوز  2020.
ما خلفت إستياء كبير لذا نشطاء حقوقيين وجمعوين معتبرين هدا  ضربا صارخا لحرية الرأي .

وفي تصريح  لجريدة  “بالواضح” في الموضوع أدلى به السيد  “أحمد بولمان” :  رئيس فرع  قلعة السراغنة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان  عبر فيه عن تضامنه  المطلق مع الدواوير المحرومة   التابعة  لجماعة أولاد زراد وخاصة دوار أولاد عمر الذي يبعد عن خزان الماء بأربعة كيلومترات ويستفيد  بالتناوب كما سبقت الإشارة  كما   طالب بإيجاد حل جذري لمشكل التزود بالماء الصالح للشرب لكافة الدواوير بالإقليم التي تعاني من العطش وهي على ابواب الصيف ماوقد يزيد من معاناتها

كما طالب بإسقاط المتابعة في حق الشاب “عبد الكريم” الذي لم يرتكب أي فعل جرمي يستدعي متابعته وإنما قام بالاحتجاج وإستنكار سياسة التجاهل و الإقصاء التي يعاني منها دوار أولاد عمر .
ونفس الموقف تبناه السيد  “طارق موكيل” : ناشط حقوقي في  تضامنه مع الشاب وأكد أن هذه الواقعة ما كان لها ان تقع  لو تحلى السيد القائد بالقليل من سعة الصدر و إحتواء غضب المواطن بالإنصات له، أو إستقبال ألاطراف المتضرؤة  في أفق البحث عن حل للمشكل، حسب ما تمكنه صلاحياته،

و أردف المتحدث نفسه أن زمن كورونا، أبان على إشكالية التواصل لرجال السلطة،حسب ما تابعناه منذ تنزيل حالة الطوارئ الصحية،و العدد الكبير للمتابعين بالفصل 447, في إنتظار أن تكشف وزارة العدل عن إحصائياتها، أكيد سيكون الرقم صادمًا. للأسف إستغلال ظرفية الجائحة لتصفية الحسابات مع الأصوات المزعجة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق