العمراوي يبرز بباريس التجربة المغربية في تعزيز السيادة الغذائية ومواجهة الأزمات العالمية

أبرز النائب البرلماني علال العمراوي، عضو وفد البرلمان المغربي لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، اليوم الجمعة 13 مارس 2026 بباريس، التجربة المغربية في مجال تعزيز السيادة الغذائية والقدرة على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية، وذلك خلال اجتماع لجنة الشؤون الاجتماعية والصحة العامة والتنمية المستدامة التابعة للجمعية.

وخلال مداخلته، أكد العمراوي أن المغرب، بحكم موقعه الجغرافي عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، يقدم نموذجاً مميزاً في توظيف السياسات العمومية والاستراتيجيات الفلاحية لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المرتبطة بالأزمات الدولية والتغيرات المناخية.

وأوضح أن المنظومات الفلاحية بالمملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولات مهمة شملت تدبير الموارد الطبيعية، خصوصاً الموارد المائية، مبرزاً أن هذه التحولات رافقتها إجراءات لدعم الاستغلاليات الفلاحية، وتشجيع الابتكار والتكوين، إلى جانب تعزيز الاستدامة البيئية.

وأشار إلى أن هذه السياسات مكنت المغرب من الحفاظ على إنتاج غذائي مستقر وموثوق، ودعم مداخيل الفلاحين، وتعزيز السيادة الغذائية للمملكة في مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.

كما شدد المتحدث على الدور الذي يضطلع به المغرب في الدفع نحو بناء أنظمة غذائية مستدامة وقادرة على الصمود، تراعي متطلبات التنمية وتحترم حقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، قدم العمراوي مقترح قرار يدعو الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إلى تثمين النموذج المغربي في هذا المجال وتعزيز تقاسم الممارسات الفضلى على مستوى الفضاء الأورو-متوسطي وخارجه.

وفي تصريح لوكالة وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح أن اللجنة صادقت بالإجماع على القرار، مشيراً إلى أنه تم تقديمه في إطار الوضع الجديد للمغرب داخل الجمعية البرلمانية للمجلس، مع توقع إعداد تقرير معلوماتي حول الموضوع.

ويتمتع المغرب منذ سنة 2011 بصفة “شريك من أجل الديمقراطية” لدى مجلس أوروبا، الذي يوجد مقره بمدينة ستراسبورغ، وهو ما يتيح له المشاركة في الدورات السنوية الأربع للجمعية البرلمانية، التي تجمع برلمانيي الدول الـ46 الأعضاء إلى جانب ممثلين عن بلدان ملاحظة وشركاء آخرين في مجال الديمقراطية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق