بالواضح – سعيد نعمان
في صدمة مدوية تلقتها الجزائر ومعها جبهة البوليساريو، أعلن مسؤول مغربي كبير أن جمهورية فيتنام، الحليف السابق لخصوم المغرب، سحبت اعترافها بما تسمى الجمهورية الصحراوية التي تشكلها جبهة البوليساريو، التي تنازع المغرب على الصحراء وتسعى لإقامة دولة مستقلة عليها.
ويشكل قرار سحب الاعتراف بالبوليساريو على الخصوص من قبل الفيتنام صدمة قوية لدعاة تقرير المصير، لاسيما وأن الجزائر ومعها البوليساريو كثيرا ما يتحججون بمطالبهم الوهمية بنموذج الفيتنام ومقاومتها المشروعة في تقرير المصير، وإن كان الأمر على خلاف ذلك باعتبار وجود ومسوغات الفيتناميين من شعب وأرض وتاريخ وإجماع وطني، وهو ما تفتقده الجبهة المفتعلة.
وقال مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحريرفي مهرجان نظم في مدينة تاونات، وسط المغرب، الأربعاء أن جمهورية فيتنام الاشتراكية سحبت اعترافها بـما يسمى«الجمهورية العربية الصحراوية».
وكشف الـكثيري، الذي يشغل أيضـا رئيسـا لـجمعية الـصداقة المغربية الفيتنامـية، أن الإعـلان عـن ذلـك جاء إثر مباحثات جمعيته، الثلاثاء في الربـاط، مع وفد عن المجلس الوطني لجمهورية فيتنام الاشتراكية الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب ويرأسه رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) بفيتنام، ويضم في صفوفه عددا من قدماء المقاومين الفيتناميين.
وأوضـح الكثيري أن سحب الاعتراف من طرف سلطات هانوي ثمرة تواصل ومباحثات باشرتها جمعيته ومندوبيته مع مسؤولي هـذه الدولة الأسيوية. وأن الـوفد الفيتنامـي أقر بأن اعترافه بالجمهورية الصحراوية كـان على إثر «صفقة خسيسة مع حكام الـجزائر»، تقضي مقابل اعتراف فيتنام بالجمهورية الصحراوية باعتراف الجزائر بالحكومة الجديدة في دولة الكامبودج التي يقودها الخمير الحمر «لكن فيتنام فطنت للعبة، وبادرت بسحب اعترافها بالجمهورية».
ادعاء الجزائر هو كله قائم على التزوير، وسحب الفبتنام اعترافه بالبوليزاريو يؤكد ذلك. حححح