القصر يجتمع بزعماء أحزاب سياسية حول “حراك الريف” وهذا هو سبب صمت الديوان الملكي


بعد النداء الذي أطلقه نشطاء وفاعلون حقوقيون وسياسيون ووقعت عليه نخبة من الشخصيات الوطنية المرموقة من عوالم السياسة والفكر من بينهم المستشار الملكي محمد معتصم والوزيران الأولان السابقان عبدالرحمن اليوسفي وادريس جطو، من أجل تدخل ملكي لقضية ما باتت تعرف بحراك الريف، استدعى القصر السبت زعماء أحزاب سياسية للنظر في تطورات قضية الحراك، ولبحث مقاربة محلية ووطنية ناجعة.

وكشف مصدر حزبي أن سبب صمت القصر عن اعلان اجتماع خاص بالأحزاب، مردّه إلى ضرورة توسيع المشاورات والإنصات إلى مختلف الأحزاب الوطنية والفاعلين السياسيين، وذلك إعمالا لمبدإ الديمقراطية التشاركية من جهة، ومن جهة أخرى في انتظار أن تكتمل الصورة وتتوضح أكثر، قبل اتخاذ أي نوع من التدابير الإجرائية، لاتخاذ مقاربة ملائمة مع الظرف الراهن والدقيق.

تعليقات (0)
اضافة تعليق