القنصلية المغربية بمورسيا في مسار ترسيخ ثقافة الديمقراطية التشاركية

بالواضح – متابعة من الحسن لهمك براكات

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمورسيا، بمقر القنصلية، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، لقاءً تواصليًا وحواريًا تحت رئاسة القنصل العام الجديدة، السيدة إكرام شاهين.
وقد ارتكز هذا اللقاء على محاور أساسية تهدف إلى تعزيز التواصل ومأسسة سياسة القرب، وبناء جسور التفاعل المباشر مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بجهة مورسيا.
وعرف هذا اللقاء مشاركة مجموعة من ممثلي الجمعيات الممثلة لمختلف شرائح أفراد الجالية، والنشطاء الجمعويين، والفاعلين الإعلاميين، بالإضافة إلى كفاءات من جنسية مغربية نشيطة في مختلف المجالات بمورسيا.
وقد تم خلال اللقاء عرض التوجهات الاستراتيجية لخطة عمل القنصلية، والرامية إلى معالجة مختلف القضايا والإشكالات التي تؤرق بال الجالية المغربية، سواء في جانب القضايا الخاصة أو القضايا العامة، مركزةً بالأساس على التحلي بالروح الوطنية، لكون الجالية المغربية تلعب دورًا هامًا كدبلوماسية موازية لها ثقل وازن في تكريس الصورة الإيجابية التي تتمتع بها المملكة المغربية على الصعيد الدولي والإقليمي والأورو-متوسطي.
وقد عرف هذا اللقاء حوارًا تواصليًا تميز بالشفافية، حيث تم عرض مختلف الآراء والاستماع إلى مقترحات الحضور، والتي انصبت على التعبير عن حاجيات الجالية المغربية، سواء الإدارية أو الثقافية أو الاجتماعية، بما يسهم في تثمين وتمكين الجيل الجديد من الأبناء من التمسك والتشبث بهويتهم المغربية وثوابتها الوطنية.
وتعد هذه البادرة مبادرة طيبة من السيدة القنصل، وعنوانًا لانفتاح القنصلية المغربية على محيطها وفق الاستراتيجية التي تم طرحها. فهذه المبادرة لم تكن مناسبة لعرض الخطوط الرئيسية فحسب، بل كانت كذلك مناسبة لنسج روابط التواصل الإيجابي والحوار الجاد والمثمر، كما أنها تنم عن روح المسؤولية والاطلاع والإلمام العميق بالإشكاليات المرتبطة بالجالية المغربية.
وقد كان لها وقع جد إيجابي، ولقيت استحسانًا ووقعًا مرضيًا من لدن جميع الفاعلين المشاركين.
وفي نفس الإطار، نتمنى للسيدة القنصل التوفيق في أداء مهامها على الوجه الأكمل، وفق المنهج الذي تم عرضه، والذي كان غنيًا بعدة إجراءات تصب في اهتمامات الجالية، سواء على الشأن الداخلي أو ما يتعلق بالعلاقات المغربية الخارجية، وعلى وجه الخصوص العلاقات المغربية الإسبانية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق