بتعليمات من الملك محمد السادس، وكذا من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وبتنسيق مع سفارة المملكة المغربية في مدريد، اتخذت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد سلسلة من التدابير لخدمة الجالية المغربية بالعاصمة الاسبانية، من بينها وعلى رأسها إحداث خلية أزمة تعمل على مدار سبعة أيام في الأسبوع.
وأوضح القنصل العام للمملكة المغربية في مدريد فلوس العمراني عبد المنعم في تصريحات صحافية ضمن نشرة إخبارية للإذاعة الوطنية، أن خلية الأزمة تعنى بالأساس باستقبال المكالمات وتسجيل المواطنين.
وأضاف المسؤول الديبلوماسي أن القنصلية العامة بمدريد سجلت حتى الآن ما يقرب من 250 شخصا، مضييفا بأنه بعد التأكد من هوية هؤلاء الأشخاص تم وضع قائمة باحتياجاتهم من حيث السكن والغذاء وكذلك الأدوية لمن يحتاجونها.
وبخصوص المرحلة الثالثة، أبرز القنصل العام المغربي بمدريد، جهود القنصلية في القيام بالمساعدة والعمل على أرض الواقع، مؤكدا بأن ذلك ليس بالعمل الهين، خاصة بعد إعلان السلطات حالة الطوارئ واالحجر الصحي، في هذه الظرفية التي تعرف ارتفاع خطر الإصابة بالعدوى.
وتوجه العمراني في اللقاء الإذاعي ذاته، بتوجيه الشكر للسلطات المغربية والفاعلين الجمعويين للمساعدات التي تقدموا بها من أجل تدبير هذه الفترة، خصوصا تجاه المناطق البعيدة للعاصمة مدريد، والتي يتواجد فيها العديد من المواطنين المغاربة، مؤكدا عزمه مواصلة تقديم الدعم والمساندة لعناصر الجالية المغربية بالعاصمة الاسبانية بكافة الأشكال إلى أن تعود الأمور إلى طبيعتها.