المالكي أمام مقاضاة دستورية لاستعماله رموزا وطنية.. وتبخر حلم رئاسة مجلس النواب

بات الحبيب المالكي الحالم بمنصب رئاسة مجلس النواب نحو عدم بلوغ مراميه، وذلك بسبب متابعته من قبله خصومه في دائرة خريبكة لاستعماله رموز وطنية، وتحديدا عندما استخدم العلم الوطني، أثناء الحملة الانتخابية لبرلمانيات 07 أكتوبر 2016.
المالكي إذن بات مهددا، بجدّ، بفقدان مقعده البرلماني لاستعماله العلم الوطني بالحملة، ومنافسوه دخلوا في رفع دعوى ضده، ليبعثر بذلك هذا الوضع المثير أوراق رباعي أخنوش الذين وقع اختيارهم عليه، مستغلين الظرف الطارئ الذي يمر منه البلد بضرورة خروج البرلمان في حلة كاملة من أجل الإتاحة للتصويت على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي قبل انعقاد قمة أديس أبابا أواخر الشهر الجاري.
وتشير الأنباء إلى أن  كلا من بوعزة لمرامي، المرشح عن حزب الحركة الاجتماعية الديمقراطية، وعبد الصمد خناني الذي كان مرشحاً عن حزب التقدم والاشتراكية وربيعة طنينشي عن حزب العدالة والتنمية وعبدالرحيم العلافي عن الحركة الشعبية في دائرة خريبكة قدما إلى المجلس الدستوري طعناً في فوز الحبيب المالكي، بسبب استعماله للرموز الوطنية في الانتخابات الأخيرة وكذا توظيفه للقاصرين في الحملة، التي حصل فيها على المقعد البرلماني.
وامام هذه النازلة يكون المجلس الدستوري ملزما بقوله كلمة الفصل لاسيما وأن المرشحين الأربعة المتقاضين محملين بأدلة موثقة بالصور وكذا شهود عيان، وبالتالي من شأن ذلك أن يؤدي تلقائيا إلى بطلان شرعية رئيس مجلس النواب.
تعليقات (0)
اضافة تعليق