بالواضح – الرباط
كشف سمير بنيس المحلل السياسي والدبلوماسي في الولايات المتحدة الأمريكية، عن قراره اللجوء الى الوسائل القانونية والقضائية اللازمة ضد الانفصالي المدعو طالب علي سالم، بعد نشره شائعات وادعاءات غير صحيحة في وسائل التواصل الاجتماعي، عقب مشاركتهما في برنامج تلفزيوني اسباني .
وأوضح سمير بنيس ان الاتهامات التي نشرها الانفصالي علي سالم بحقه، كاذبة وتنطوي على تشهير بالغ الخطورة، ولا تمس شرفه وسمعته المهنية فحسب، مضيفا أنها تشكل خطرا على سلامته الشخصية في ظل السياق الراهن الذي يشهده تصاعد الخطاب العدائي تجاه المغرب والمغاربة في اسبانيا.
وقال ان ما يثير القلق بشكل خاص ان تصدر مثل هذه الاتهامات عن شخص بات يحظى بحضور واسع في عدد من وسائل الاعلام الاسبانية، بحيث استخدم خطابا عدائيا وصل الى حد الدعو الى تدمير المغرب اقتصاديا وسياسيا، معتبرا ان تصريحاته وعلاقته السياسية مع أوساط من اليمين المتطرف في اسبانيا مسائل معلنة، ينبغي النظر اليها ووضعها في سياقها، لاسيما في مرحلة يتصاعد فيها منسوب العداء تجاه المغرب والمغاربة، من خلال الخطاب الذي يستهدفهم داخل جزء من الفضاء الاعلامي والسياسي الاسباني.
وتابع بنيس انه سيضع التصريحات والاتهامات التي نشرها المدعو عالي سالم مرفقة بالوثائق والمعطيات ذات الصلة، رهن اشارة السلطات الاسبانية المختصة حتى تكون هي الجهة المخولة قانونا لتحديد ما إذا كانت هذه الأفعال تشكل مخالفات أو أفعالا يعاقب عليها القانون، واتخاذ الاجراءات ما تراه مناسبا من إجراءات.
ووجه بنيس الدعوة الى السلطات الاسبانية المختصة للانتباه الى التدهور المتزايد التي شهده النقاش العام المتعلق بالمغرب والمغاربة، مشيرا الى ان حربة التعبير تحمي الحق في النقد والاختلاف، لكن لا ينبغي ان تتحول الى غطاء للتشهير بالأشخاص أو استهدافهم أو التحريض ضدهم، ولا إلى وسيلة لتغذية مناخ من العداء قد ينتهي الى الاضراء بالتعايش بين الشعبين المغربي والاسباني.