أعرب حسين هدّي أحد العائدين إلى أحضان وطنه الأم المغرب، من مخيمات تندوف، وأحد أعضاء البوليساريو الذين جالسوا محمد عبدالعزيز الملقب بالمراكشي، (أعرب) أن عبدالعزيز المراكشي “مغربي” في داخله، ومسالم في طبعه، لا يرغب إلى النزوح نحو الحرب، مضيفا بأن ما يقوم به من مناوشات عدائية للوحدة الترابية للمغرب، ليست سوى إملاءات تفرض عليه بالقوة من طرف النظام الجزائري، خاصة وأن زوجة الراحل محمد عبدالعزيز جزائرية منتسبة لتندوف، ووزيرة ضمن ما تسمى حكومة الكيان المفتعل البوليساريو.
وعن الاتجاه الذي ستسير عليه جبهة البوليساريو فيما بعد المراكشي، أكد الهدّي في تصريحات لموقع “بالواضح” الإخباري، بأن الجبهة هي أسوأ مما عليه في السابق، وأن صراعات بين تيارات داخله مرشحة للانفجار حول اختيار خليفة المراكشي، مضيفا بان البوليساريو لن تجد امام إطفاء جذوة هذا التفكك سوى الدخول في حرب على المغرب.
فإلى جانب الخاطري، حصر الهدّي المنافسة في خلافة المراكشي بين ثلاث قيادات أخرى كلها موالية للجزائر ومنتسبة لمخيمات تندوف، وهم كالتالي: محمد خداد، محمد لمين ولد البوهالي، إبراهيم غالي، مضيفا بأن هؤلاء الأربعة كلهم متشددون وراء الطرح الجزائري الداعي لفصل الصحراء عن مغربها.