الوداد الرياضي… وصفة ابناء الدار هي الحل!!

بالواضح

تفتح النتائج الاخيرة للوداد الرياضي ولا سيما حول الاداء التقني فوق رقعة المعلب كثيرا من الجدل حول اسباب ضعف المردودية في احد اعرق الاندية الوطنية التي يأبى جمهورها الا ان يراها في القمة نتيجة وأداء. فرغم التغييرات الكثيرة والانتدابات اللامعة التي قامت بها ادارة الفريق والتي كلفت خزينة الفريق اموالا كثيرة الا ان المدرب التونسي لم يستطع لحد الان إيجاد التوليفة القادرة على كسب المباريات نتيجة وأداءا واشفاء غليل العشاق الذين يمنون النفس بنتائج مرضية او على الاقل أداء يليق بالفريق والأسماء التي يتوفر عليه. تضم تركيبة النادي أسماء وازنة ابلت في انديتها الأصلية البلاء الحسن لكنها لا تبرح برودة دكة البدلاء في احسن الاحوال ان لم تغيب بمبررات عدة، فكركاش مثلا قدم نصف موسم رائع مع مولودية وجدة حتى تنبأ له المتتبعون بمسقبل واعد انذاك، ليتم اقباره الان بدون مسوغ حقيقي كما أن ايوب سكومة من احسن الموزعين في البطولة الوطنية حيث لم نر له اثرا لحد الان، وكومارا طالت غيبته وكانت إصابته لا تكاد تشفى ناهيك عن الكياني والعلمود والمودن واخرين…فيما يستمر البنزتي في وضع ثقته العمياء في الجيل القديم الذي لم يعد له مايقدمه للوداد إما بفعل التقدم في السن او لتراجع المستوى لاسباب ربما تعود للمدرب او للاعب نفسه… ان إتاحة جو التنافسية بالفريق تعتمد اساسا على تدوير التشكيلة وتجريب الجدد وفتح الباب امام الشباب لاعطاء الامل للجميع ان الاجتهاد سبيل لحمل قميص الفريق ومحاربة الاتكالية والخمول وفقدان الرغبة في العطاء لان الرسمية محفوظة.
كل هذه المعطيات لن يفهما لا البنزرتي ولا اي اجنبي اخر، فهي مهمة تحتاج لابناء الفريق القدامى وما اكثرهم ممن لعب وطنيا او دوليا ممن يمزجون بين حب الفريق وحب الوطن وحب الانتصار وليس لمن يدير ظهره للفريق في اول فرصة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق