دعا وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي سعيد أمزازي في خطاب مصور وجهه لنساء ورجال التعليم إلى الرفع من مردودية المنظومة التربوية وجعلها تتبوأ مراتب متقدمة ضمن الأنظمة التعليمة العالمية.
وقال أمزازي في كلمة له بمناسبة احتفال الأسرة التعليمية، على غرار باقي دول المعمور، باليوم العالمي للمدرس، أن هذه المناسبة التي اختير لها شعار “المدرسات والمدرسون التأقلم مع التغيرات واستشراف المستقبل”، هي فرصة للتعبير عن الاعتزاز البالغ بالمجهودات التي بذلتها الأسرة التعليمية خلال الموسم الدراسي المنصرم، وعلى تعبئتها الجماعية من أجل إنجاح الموسم الدراسي الحالي بكل استحقاقاته ومحطاته في ظل الوضعية الصعبة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا جراء تداعيات جائحة كورونا.
وأعرب أمزازي عن آماله الكبيرة في الانخراط الفعال للأسرة التعليمية عبر تنزيل مقتضيات القانون الإطار وكذا ترجمة جميع المشاريع التربوية إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على التلاميذ في مسارهم الدراسي والحياتي والمهني بشكل يؤهلهم ويجعلهم فاعلين في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادنا.
وتوجه الوزير أمزازي بالتنويه والتقدير لنساء ورجال التعليم لما يضطلعون به من دور ريادي في الرقي بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وما يحملونه على عاتقتهم من رسالة نبيلة يقومون بتأديتها بإخلاص ونكران للذات في سبيل تربية وتعليم الطلبة والتلاميذ وتمكينهم من تعلم جيد يضمن إدماجهم في المجتمع وانخراطهم في ورش بناء النموذج التنموي الجديد الذي يصبو إليه الجميع.