بالواضح – عباس كريمي
بقاعة جمعية مرام بمنتانوت ،وبمبادرة من محمد ابضار وبعض رفاقه ، وبتعاون من المجلس الجماعي لامنتانوت، اقيمت بعد زوال اليوم ذكرى تابينية لللذكرى الاربعين لوفاة الاتحادي العربي جرخمان باعتباره مناضلا اتحاديا وجمعويا واعلاميا من جيل السبعينات.
هذا وقد سرد الاتحادي محمد ابضار سيرة شاملة للمرحوم العربي حافلة بالنضال والدفاع عن قضايا اجتماعية محضة كانت همه وشغله الشاغل، الى ان وافته المنية، حيث اكد ابضار على انه عاش كريما وتوفي كذلك. وتلت مداخلة ابضار ،مداخلة للسي ناصر رفيق المرحوم في درب النضال، واعتبره عملة ناذرة في الجدية والنضال وانه يحمل هما اكثر لاجل المجتمع، مؤكدا على انه ادى ثمن نضاله في الثمانينات لما كان استاذ ا للتربية البدنيةباعدادية الغزالي ،حيث نقل تعسفا بفعل نشاطه وتحركاته داخل حزب الاتحاد الى تحناوت،شانه وباقي رفاقه في النضال متحدثا عن نفسه وبدري المهدي وبوسكسو واحرون.
كما ابرز ميزته في الكتابة وانه في اخر ايامه كان بصدد اخراج وطبع كتاب حول المنطقة. واقليم شيشاوة عامة. مداخلة اخرى للعربي مشكوك ومحمد احليق و سعيد فهيم نواب رئيس المجلس الجماعي لامنتانوت جاءت كلها منصبة في نفس الشهادات السابقة، حيث اكدوا على نضال المرحوم وتسامحه ودفاعه عن الحزب وغيرته عليه محليا واقليميا، كما جاءت مداخلة بلكاس الذي اكد علي انسانية ال العربي جرخمان مناضل من طينة خاصة واعتبره اعلاميا متميزا استطاع في الاخير ان ينقل عبر حلقات لانطلاق الحزب ورموزه اقليميا ومحليا.
مداخلات اخرى لبعض اصدقائه تميزت بتلخيص المرحوم في النضال والاخلاق والتواضع. اما مداخلات عائلاته واصهاره وبناته جاءت مقتضبة باعتبار ان اثر الصدمة لازال جاثما على قلوبهم بل لخصوا مسار نضاله بلا امتياز واعتبروه ابا واخا كبيرا وانه مات مرتاحا لانه ناضل لاجل قضايا تهم الانسانية حقا.
وفي الاخير تقدم العربي مشكوك نيابة عن المجلس فسلم تذكارا لعائلة المرحوم عربونا على تقدير شخصيته وسط العائلة الاتحادية بالمنطقة. وفي الاخير قرأت الفاتحة على روح الفقيد وتم الدعاء له بالرحمة والمغفرة.