في الوقت الذي لا تكاد تتوقف فيه البلاغات الهستيرية الكاذبة التي تنشرها جبهة البوليساريو سواء على موقعها الرسمي أو الاصوات النشاز للمرتزقة الموالين لها، زار وفد جريدة “بالواضح” ميدانيا منطقة المحبس المحاذية لتندوف معقل جبهة البوليساريو.
وكما كان متوقعا فمنذ أن وطئت أقدامنا أرض المحبس سجلنا رفقة منابر أخرى زميلة، بالواقع وبالصوت والصورة أجواء من الأمن والاستقرار على كامل تراب المحبس، حيث لا أصواتا لدوي البنادق أو القاذفات ولا قصفا للصواريخ، ولا عن سقوط قتلى ولا جرحى، فضلا عن السيادة التامة للقوات المسلحة الملكية على تراب المحبس كما في باقي مناطق المملكة.
وفي إثر ذلك التقينا عددا من المسؤولين بالمنطقة اضافة الى فعاليات مدنية وسياسية قامت بوقفة تضامنية بالمحبس داعمة للتحرك العسكري المغربي لتطهير معبر الكركارات من مرتزقة البوليساريو.
وأجمع المسؤولون والفعاليات المدنية والسياسية في لقاءات نبثها لاحقا على موقع “بالواضح” عن تأييدهم للعملية العسكرية للجيش المغربي بالكركارات، مؤكدين اصطفافهم غير المشروط وراء القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية الملك محمد السادس، معربين في الوقت ذاته عن استغرابهم من الترهات الكاذبة التي توظفها الجزائر والبوليساريو لتغطية خسائرها العسكرية والديبلوماسية بالمنطقة.
من جهته وفي كلمة له التمس مصطفى عماي المنسق الميداني بالزاك للوقفة الداعمة للقوات المسلحة الملكية التي جرت، اليوم السبت، بالمحبس (التمس) من الملك محمد السادس التفضل بتسمية مدينة المحبس الجديد بمدينة ولي العهد، وذلك تخليدا لزيارته عندما كان وليا للعهد للمدينة التي تعرف اليوم اوراشا هامة.
وندد عماي لما تقوم به جبهة البوليساريو من تضليل إعلامي وتداول اخبار زائفة مؤكدا أن الاقاليم الجنوبية تعيش الأمن والاستقرار مع ما يواكبها من تطور واعد.
من جهته كشف رئيس جماعة المحبس محمود ابيدار في تصريح لجريدة “بالواضح” عن مساره النضالي مناضلا وأحد عناصر القوات المسلحة الملكية بالصحراء في فترة السبعينات، مبديا استنكاره وامتعاضه من أساليب الهرطقات والأكاذيب التي تنتهجها جبهة البوليساريو، مؤكدا في الوقت ذاته بأن الواقع يبقى اقوى من كل تعبير للرد على ترهات خصوم الوحدة الترابية التي تحاول تغطية فشلها الديبلوماسي والعسكري أمام الانتصارات المغربية المتوالية.