بنعتيق يتحدث عن نموذج التحصين الديني المغربي ويبرز تطور أعداد الشباب مغاربة العالم المستفيدين من الجامعة الشتوية

بالواضح – سعد ناصر 

اكد الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبدالكريم بنعتيق ان العيش المشترك هو أحد المواقع الأساسية التي من خلالها يتم التطرق لمفهوم التحصين الديني، مشددا بأن مغاربة العالم لهم ارتباط كبير بالمرجعية الإسلامية، وتنتمي إلى مدرسة مغربية لها جذور تاريخية، ومرتبطة بالإسلام الوسطي المعتدل.

وقال بنعتيق في تصريحات للصحافة خلال فعاليات الدورة الثانية للجامعة الشتوية المنظمة تحت شعار “العيش المشترك”، بشراكة بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، وجامعة الاخوين أيام 21 و22 و23 دجنبر بمركز الندوات الاخوين بإفران، (قال) انه إلى جانب التحصين الديني هناك التحصين الثقافي الذي يعد بدوره صيانة لهوية للشباب المغاربة المهاجرين.

وأوضح بنعتيق بأن التحصين الثقافي يندرج ضمن استراتيجية الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، مؤكدا بأنها مبنية على ركيزتين اثنتين، فمن جهة يتم التركيز على الاستمرار في خلق مجموعة مراكز ثقافية، حيث تم إنشاء مركز موريال الكندية، الذي يتفاعل مع محيطه الكندي من جهة ومن جهة أخرى مع المغاربة القاطنين هناك. فيما تم إنشاء مركز أمستردام، في هولندا الذي انتهت أشغاله، وينتظر ان ينطلق في وجه مجتمع الاستقبال داخل هولندا. كما انطلقت أشغال بناء المركز الثقافي دار المغرب في باريس، والتي من المقرر ان تنتهي اواخر 2019، بالاضافة الى مراكز ثقافية اخرى مبرمجة.

وأوضح الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة عبدالكريم بنعتيق ان الجامعة الشتوية التي تشهد حضور ومشاركة 100 شاب وشابة من مواليد بلدان الإقامة يتمتعون بتكوين جامعي، مبرزا بأن الدورة الثانية لهذا العام شهدت مشاركة عددا أكبر مقارنة مع الدورة السابقة، موضحا بأنه بلغ اليوم 650 شاب وشابة يستفيدون من التكوين الجامعي طيلة السنة، حيث أنه تم بلوغ رقم 2000 شاب وشابة جلهم متخصصون في علوم الاتصال والتواصل.

تعليقات (0)
اضافة تعليق