من المنتظر أن يجتمع رئيس الحكومة المعين عبد الإله بنكيران، برئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش صباح اليوم الجمعة، لوضع تصور وهندسة للحكومة المقبلة، التي أشارت بشأنها مصادر مطلعة أنها لن تخرج عن 30 حقيبة.
وكشفت المصادر نفسها، أن بنكيران ينتظر صباح اليوم، الرد الذي سيحمله له عزيز أخنوش، بعد العرض الذي قدمه رئيس الحكومة لكل من الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري وكلف أخنوش بنقله إليهما.
وذهبت مصادر أخرى إلى القول، إن وضع الهندسة الحكومية المقبلة ستفضي إلى تولي التجمع الوطني للأحرار لسبعة مقاعد وزارية، فيما سيحصل حليفه الاتحاد الدستوري على ثلاث حقائب وزارية في حال مشاركته طبعا، موضحة أن الحقائب التي سيسيرها حزب العدالة والتنمية ستتساوى مع ما سيحصل عليه التجمع والدستوري، أي عشر حقائب وزراية بين الوزارات والوزارات المنتدبة، أما الحركة الشعبية، سيشرف على تسيير ست قطاعات وزارية، فيما سيسير التقدم والاشتراكية قطاعين وزاريين هامين، ووزارتين منتدبتين.
ولم تستبعد المصادر نفسها، أن تطرأ تغييرات هامة على الهندسة الحكومية المقبلة، إذ سيتم حذف قطاعات ودمجها في وزارات قائمة، أو تحويلها لمديريات تابعة لقطاعات وزارية.