إذا كانت أمطار الخير والبركة التي تساقطت مؤخرا ، قد ادخلت البهجة والسرور في النفوس، واستبشرت لها الساكنة خيرا آملة في سنة فلاحية جيدة ، إلا انها في المقابل، عرت عن وضع مزري، وعن ضعف ملموس، وهشاشة البنية التحتية لمدينة آولادبرحيل ، خلقت متاعب و معاناة كبيرة للمواطنين.
فغزارة الأمطار الربانية التي تواصلت ليلة الخميس/ الجمعة كشفت عما تعانيه الأزقة والشوارع من نقص كبير على مستوى الإصلاح والصيانة وتقوية شبكات قنوات الواد الحار، حيث تحولت بعض الأزقة والشوارع إلى برك مائية بسبب كثرة الحفر واختناق قنوات الصرف الصحي، أصبحت على إثره بعض الاحياء و المناطق معزولة، وخير مثال على ذلك ما حدث ب شارع عين العصيد في اتجاه الحي الجديد مع حي الشواطت ودرب بلعود واولادبراهيم واولادعبو وطريق مراكش حيث أصبحت عبارة عن ضاية كبيرة يصعب التنقل عبرها سواء بالنسبة للراجلين او الراكبين والسائقين، ولم يعد بإمكان أية وسيلة نقل المرور عبرها، مما أثار غضب واستنكار المواطنين خاصة القاطنين باحياء الشعبية مثل الشواطات وعين العصيد وسدي بونو والبرج والجرابع واولاد براهيم واولادعبو في اتجاه درب بلعود الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بالمياه ومعزولين عن باقي المناطق والأحياء بعد أن غمرت المياه الزنقة الرئيسية المؤدية إلى مساكنهم .