أفادت مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح” أن قرار انتخاب هياكل التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية الذي أعلنه المتصرف المؤقت المعين من طرف الحكومة، قسم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى تيارين متصارعين. حيث سارع المامون أحد قياديي النقابة المذكورة بقطاع التعليم إلى وضع ترشيحه لعضوية المجلس الإداري للتعاضدية مما خلق ارتباكا وسط مندوبي هيئته النقابية.
وأضافت المصادر ذاتها أن مرشحا آخر مقربا من نقابة البيجيدي ومسؤول نقابته بقطاع الصناعة والتجارة هو الآخر وضع ترشيحه في سباق مع الزمن للظفر بمقعد له بالهياكل المسيرة للتعاضدية.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمع العام العادي لانتخاب أجهزة التعاضدية العامة حدد لها يوم 10 يناير المقبل بعد تأخر طويل بسبب انتشار جائحة كورونا، وينتظر أن تشهد تجادبات كبيرة، كما تعرف تشكيل تحالف قوي تقوده نقابة الاستقلاليين مدعومة بكل من نقابات مخاريق والحلوطي والفاتيحي وأحد التيارين بالكتفدرالية إضافة إلى نسبة مهمة من المناديب المستقلين.