على خلفية إقدام متظاهرين على إحراق العلم المغربي تضامنا مع معتقلي حراك الريف، السبت الماضي، في العاصمة الفرنسية باريس وما رافق ذلك من غضب شعبي وحزبي وبرلماني قررت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج تقديم شكوى قضائية، الثلاثاء 29 أكتوبر 2019، بالمحكمة العلي بباريس ضد السيدة المدعوة “فاطمة امولودن” المنحدرة من منطقة أكنول التي أقدمت على هذا الفعل، ومن معها.
وفي بيان لها قالت جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج التي يوجد مقرها المركزي بالعاصمة البلجيكية بروكسل “على إثر قيام بعض الأشخاص بإحراق العلم الوطني في مظاهرة بالعاصمة الفرنسية باريس يوم السبت 26 أكتوبر 2019 تقدمت جامعة الكفاءات المغربية بالخارج في شخص رئيسها السيد رضوان القادري يومه الاثنين 29 اكتوبر، بشكوى قضائية بالمحكمة العليا ببروكسل تنددا بهذا العمل الصبياني الجبان الذي يعد مسا خطيرا بأحد رموز السيادة الوطنية وخدشا لكرامة المواطنين المغاربة داخل الوطن وخارجه”.
وأكد رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، على “أن تدنيس العلم الوطني هو عمل إجرامي لا علاقة له بحرية التعبير عن الرأي”، مشدداً على أن هذا “السلوك الهمجي يسيئ لأجيال من المغاربة والمغربيات من شمال المغرب إلى جنوبه الذين قدموا تضحيات جسام من أجل استقلال المغرب ووحدة أراضيه ونمائه وتقدمه”.
وأضاف إن “جريمة حرق العلم المغربي تبين أننا إزاء مواجهة مجموعة من الانفصاليين يحملون عداء وحقدا واضحا ضد الأمة المغربية”.
مشيراً إلى أن ” المشهد يعبر عن جريمة خطيرة تبين أن الوطن يتعرض لمؤامرة كبيرة تختفي وراء مسميات مختلفة ،فالعلم ليس قطعة ثوب ،كما يعتقد البعض ،وإنما تعبير شعوري ووجداني ورمزي عن السيادة المغربية ووحدة الأمة المغربية”.
و شدد على أن ”المؤامرة انطلقت بمحاولة زرع الفتنة ومحاولة ضرب الشعور المشترك، فالسلوكات الخطيرة التي بدأت بتمزيق جواز السفر والطعن في الجنسية المغربية وصولا إلى حرق العلم توضح اليوم ان الأمة المغربية هي المقصودة، وان الأمر يتجاوز مجرد ما يسميه البعض الحقوق المشروعة”.
و أضاف أن” كل مغربي وطني وغيور شاهد الصور يشعر في داخله ان جريمة ترتكب ضد الوطن والتراب ودم مغاربة قدموا تضحيات ليصل الوطن إلى ماهو عليه اليوم من امن واستقرار، ففي كل التجارب الدولية بفضل مجهودات جلالة الملك و الشعب المغربي قاطبة ومهما كان شكل الاختلاف يظل العلم ممثلا لأحد رموز السيادة والوحدة بين مكونات الأمة”.
وأوكلت جامعة الكفاءات هذه الدعوى وهذه القضية إلى المحامي الدولي والأستاذ الجامعي، بلجيكي الجنسية، فيليب سيمونار philippe Simonard، محامي العائلة الملكية البلجيكية.
وقالت جامعة الكفاءات إن الشكاية تم رفعها ضد كل المدعوة “فاطمة امولودن” وضد من ساعد و شارك او ساهم من بعيد او القريب في هدا العمل الاجرامي، مؤكدة بأن هذ الإجراء يدخل في سياق الترافع الدولي في الدفاع عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية للمملكة المغربية، في إطار الدبلوماسية الموازية التي تنهجها لجامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
وكشفت الجامعة بأن “الانفصالية” المدعوة “فاطمة امولودن” صاحبة هذا السلوك الهمجي، تبلغ من العمر 50 سنة، مطلقة وقد كانت متزوجة ومقيمة بإسبانيا، قبل أن تنتقل للعيش بمدينة مونبيليي بفرنسا، وتفتح حسابا بالفيسبوك تحت اسم “حليمة الزين”، أظهرت من خلاله أفكارها الانفصالية.
من يتذكر ذلك المخزني الذي شنق سيدة في آزرو حتى الموت بالراية المغربية التي كانت تحملها في تظاهرة سلمية، حول الأراضي السلالية؟؟؟
السؤال موجه لبرلمانيي المخزن الوطنيين جدا بالنشيد الوطني..
ثم نتساءل عمن يبخس قيمة المؤسسات..
تبا للبلاهة الانتهازية.