جمعية أبي رقراق تدين بشدة الإعتداء الوحشي للعسكر الجزائري على مواطنين مغاربة

بالواضح

أعربت جمعية أبي رقراق عن إدانتها بشدة للإعتداء الوحشي للعسكر الجزائري على مواطنين مغاربة عزل وأبرياء.

وفي بلاغ لها، يوم الجمعة الفاتح من شتنبر الجاري، أكدت “أبي رقراق” أنها تتابع ككل قوى المجتمع المدني وطنيا ودوليا، تداعيات الإعتداء الوحشي الغادر المبيت، الذي طال أرواح وسلامة مواطنين مغاربة عزل أبرياء، ذنبهم الوحيد هو أنهم اقتربوا دون قصد من الحدود البحرية مع الجار الشرقي للمملكة المغربية، وهم يمارسون رياضة بحرية ذات عشاق كثر في السواحل المغربية، من رأس الماء شرق الجوهرة السياحية المغربية مدينة السعيدية في الساحل المتوسطي، الى آخر شبر في تراب المملكة في مدينة الكويرة في الساحل الأطلسي.

وإن جمعية أبي رقراق كواحدة من أكبر وأعرق تنظيمات المجتمع المدني المغربي، يقول البلاغ، إذ تدين بكل شدة هذا السلوك الهمجي الأرعن المناقض لكل القوانين والأعراف الإنسانية، فإنها تجدد التأكيد على أن نظام الجزائر بجريمته الشنيعة هاته، قد أكد مرة أخرى أنه نظام بدون أعراف أو ثقافة أو تقاليد حضارية، وأنه بمثل هاته الجرائم يزيد في تكريس عزلته الدولية، وأنه قد أصبح يشكل الخطر الأكبر على أمن واستقرار شمال افريقيا، إلى جانب دعمه لمليشيات الإرهاب والتخريب، بدءا بصناعته واحتضانه لمرتزقة مخيمات الذل والعار فوق “أراضيها”، و في أراضي دول اخرى.

وأكدت الجمعية، التي يرأسها نور الدين اشماعو، أن ما حدث – وما قد يصدر من نظام العسكر- لا يزيد القوى الحية في المملكة إلا رسوخًا وثباتًا في المبدإ السامي لكل المغاربة من أجل صيانة الوحدة الترابية للأمة في وطنها الشرعي التاريخي الجغرافي، مع مواصلة الانخراط الكامل في التنزيل الميداني للسياسات الحكيمة السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجالات ترسيخ دولة العراقة والتحديث، والحياة الديمقراطية والتعدد والتنوع، والذهاب بعيدا في مسارات التنمية الشاملة التي للسياحة البحرية فيها دور هام.

ودعت جمعية أبي رقراق كافة شركائها واصدقائها خارج المغرب، من جامعات وجمعيات ومعاهد ومثقفين وفنانين وإعلاميين…، إلى مزيد من شجب واستنكار حماقات نظام الجزائر وفضحها باعتبارها ممارسات متخلفة، وأنها خارج كل المنطق الذي يفرضه السياق الإنساني اليوم.

تعليقات (0)
اضافة تعليق