حزب الزيتونة على أبواب مرحلة سياسية جديدة

بالواضح - مصطفى شكري

حزب الزيتونة على أبواب مرحلة سياسية جديدة تحت قيادة المناضل مصطفى لمفرك. بعد أن قضت استئنافية الرباط يوم الاربعاء 20 يوليوز المنصرم بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بعدم شرعية طرد “أعضاء الحركة التصحيحية” التي تشكلت داخل حزب جبهة القوى الديموقراطية  سنة 2019.
يكون القضاء قد أنصف المجموعة المذكورة برئاسة المناضل مصطفى المفرك في مواجهة صاحب التصريح الشهير ب”انتقال المغرب من دولة إسلامية الى دولة علمانية ليبرالية” عقب انتخابات 8 شتنبر ، المصطفى بنعلي الذي خلف الراحل التهامي الخياري على رأس حزب “الزيتونة”.
وكانت “الحركة التصحيحية” التي تضم عددا من المناضلين الغاضبين من طريقة تدبير شؤون الحزب، قد نظمت مؤتمرا وطنيا استثنائيا بتاريخ 16 يونيو 2019 بالجديدة، أعفى القيادة القديمة، وانتخب قيادة جديدة على رأسها مصطفى لمفرك، أمينا عاما. وحسب مصادر من داخل الحركة التصحيحية، فإن مؤتمر الجديدة لم تعترض عليه القيادة القديمة، ما يجعله خاصة بعد الحكم الاستئنافي المذكور، والقاضي بتثبيت عضوية أعضاء الحركة التصحيحية داخل الحزب، مؤتمرا شرعيا، وكل مخرجاته شرعية. وعليه تضيف المصادر، أن المجموعة “تستعد لبدء الإجراءات التنظيمية والقانونية لإرجاع الحزب الى أصحابه الشرعيين” تجدر الاشارة الى أن السيد مصطفى لمفرك يحضى بتقدير كبير وتأييد واسع من طرف معظم مناضلات ومناضلي حزب جبهة القوى الديموقراطية وشركائه السياسيين فضلا عن مساهماته الفكرية والثقافية في عدة ملتقيات وندوات ومحاضرات على طول التراب الوطني وهو ما يجعله مرشحا بدون منازع لقيادة حزب الزيتونة في قادم الاستحقاقات الوطنية وللحديث بقية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق