سيطر تنظيم القاعدة في “بلاد المغرب الإسلامي”، عن جنوب الجزائر بالكامل، وسط صدمة الجيش الجزائري.
وأوردت “الصباح” التي كتبت الخبر أن عبدالحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أكد على التنسيق الناجح والفعال للمغرب مع عدد من البلدان، من بينها فرنسا، وإيطاليا، وهولندا، والدنمارك، واسبانيا، وبلجيكا، والولايات المتحدة الأمريكية، علاوة على العديد من البلدان العربية والإفريقية، ما عدا دول المغرب العربي.
وأشار إلى أن ” ‘تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي’ يسيطر على جنوب الجزائر برمته. ونظرا لهذا الوضع، فإنه من مصلحة هذا البلد ومصلحتنا التعاون”، لافتا إلى أن “الوضع الذي خلقته الجزائر في تيندوف، مع التخلي عن الآلاف من المحتجزين ليواجهوا مصيرهم، وبقائهم عرضة للفقر والبؤس والعوز المدقع، يلعب دورا أساسيا في تغذية الشبكات الارهابية في المنطقة”.
وقال الخيام إنه “بفضل عمل فرقنا، تم إحباط عدد من الهجمات عبر العالم، حيث قمنا بتزويد كل من فرنسا وإيطاليا وهولندا والدنمارك، وحتى خارج أوروبا، كالولايات المتحدة الأمريكية بمعلومات استخباراتية”.
وبالمقابل، وصف الخيام التعاون مع بلدان المغرب العربي بأنه “ضعيف”، إن لم يكن “منعدما”، محذرا في ذات السياق من المخاطر الحدودية التي تهدد المنطقة.
وقال إن “الجزائر ترفض التعاون معنا، مع أن المخاطر التي تهدد المنطقة، هي عابرة للحدود، وهو ما يستلزم التعاون. وفي نظري فإنه ينبغي بذل مجهود على الصعيد العربي وليس فقط المغاربي”.
الحمد لله على نعمة الأمن ، فنحن المغاربة نفتخر بكل فخر واعتزاز على نعمة الله التي وهبها لنا أكبرها قائد حكيم محنك أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ورجال أوفياء مخلصين لهذا الوطن والمواطنين يعملون ليلا ونهار من أجل حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وكرامة الوطن ومنشأته وهذا من فضل الله والحمد لله ؟……..