انطلق زوال أمس الخميس في حدود الساعة الثالثة، بث إذاعة “الأمهات العازبات”، لأول مرة في المغرب وذلك بدعم من مؤسسة إيطالية تدعى ”Soleterre” ، ووزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الإجتماعية ووكالة التنمية الإجتماعية وبتنسيق مع جمعية “100 في المائة امهات”. وسيتم تمويل الإذاعة الجديدة من طرف الإتحاد الأوربي بشراكة مع “وكالة التنمية الإجتماعية”، وذلك في إطار برنامج دعم المساواة بين الرجل والمرأة.
يأتي إنشاء هذه الاذاعة في ظرف حساس، وفي ظل وزيرة إسلامية وحكومة يرأسها حزب إسلامي، من شأنه أن تستتبعه ردود أفعال، خاصة في ظل تزامن إنشاء هذه الإذاعة مع مهرجان موازين وتمرير إنطلاقها خُفية مع احتجاجات الريف.
وترك هذا الحدث استياء عارما من قبل مختلف الفاعلين التربويين والسياسيين والحقوقويين باعتبار أن الإذاعة تشجع صراحة الزنا والفساد الأخلاقي بين الشباب وفتح الباب نحو علاقات غير شرعية خارج نطاق مؤسسة الزواج، وتشويه مضمون مصطلح “الأم” النبيل.