تمكنت عناصر الدرك الملكي بالجماعة الترابية للزاك من فك لغز اختفاء فتاة قاصر في ظرف 24 ساعة فقط بعد توصلها بشكاية في الموضوع من طرف أسرة المختفية.
وتعود تفاصيل واقعة الاختفاء إلى يوم الجمعة الماضي حيث أثار غياب الفتاة القاصر والمسماة (ا.ش) عن منزل أسرتها شكوك هذه الأخيرة التي قامت بحملة بحث مكثفة بالجماعة التي تقطن بها، وربطت الإتصال بصديقاتها ومعارفها لكن دون جدوى، ليتم الانتقال صوب مدينة كلميم والتوجه نحو المحطة الطرقية مرفوقة بصورة للمختفية، حيث أكد مساعد سائق حافلة لنقل المسافرين أن المعنية بالأمر سافرت نحو مدينة الزاك، وترجلت من الحافلة بالقرب من باشوية المدينة.
هذه المعطيات الأولية كانت كافية لتخلق حالة استنفار قصوى لدى عناصر الدرك الملكي بالجماعة، التي باشرت عقد إجتماع طارئ بقيادة رئيس المركز وربط الإتصال بالقائد الإقليمي للدرك الملكي لإبلاغه بكافة المستجدات، حيث تم القيام بدوريات مكثفة، وحملات تمشيط واسعة لعدد من الأماذكن المشتبه فيها.
عناصر الدرك الملكي كانت في سباق مع الزمن مخافة وقوع أي مكروه للقاصر، خصوصا وأن الجهة التي يفترض أنها تخفيها غير معلومة، ليتم ضبط المعنية بالأمر بعد 24 ساعة فقط من اختفائها رفقة خليلها بنواحي الجماعة، وذلك بحضور القائد الإقليمي للدرك شخصيا، وبعد الإستماع إلى الطرفين تبين أن الفتاة القاصر قد نسجت علاقة غرامية مع خليلها عبر الفيسبوك، وأن قدومها إلى جماعة الزاك كان بمحض إرادتها، وأنها لم تتعرض لأي مكروه أو خطر طيلة فترة تواجدها مع خليلها.