تلقى المنتخب المغربي ضربة جديدة قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي عن صفوف “أسود الأطلس” بسبب الإصابة، ما دفع الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء تعديل على اللائحة النهائية للمشاركة في البطولة.
وخرج الزلزولي من حسابات المنتخب بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، حيث أظهرت الفحوصات الطبية إصابته على مستوى الرباط الجانبي الداخلي للركبة، وهي الإصابة التي ستبعده عن المنافسات لفترة طويلة.
كما لم يتمكن نايف أكرد من استعادة جاهزيته البدنية الكاملة بعد الإصابة التي لاحقته منذ نهاية الموسم، ليغيب بدوره عن الموعد العالمي الذي كان يعول عليه لقيادة الخط الخلفي للمنتخب المغربي.
وأمام هذه المستجدات، قرر الطاقم التقني تعويض الغيابين باستدعاء المدافع مروان سعدان، لاعب الفتح السعودي، والمهاجم أمين السباعي، لاعب أنجيه الفرنسي، اللذين التحقا بالمجموعة استعداداً لانطلاق المنافسات.
وفي المقابل، حملت الفحوصات الطبية أخباراً إيجابية بخصوص نصير مزراوي، بعدما أكدت جاهزيته للمشاركة في كأس العالم عقب تعافيه من الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكتف خلال مواجهة النرويج، فيما حافظ أنس صلاح الدين على مكانه ضمن القائمة النهائية.
وتفرض هذه التغييرات على محمد وهبي إعادة ترتيب بعض أوراقه قبل المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام البرازيل، ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي، في اختبار مبكر لطموحات المنتخب المغربي في المونديال