مروان أشريض
تشن السلطات الأمنية بمدينة القنيطرة، خلال هاته الأيام الأخيرة، حملات تمشيطية غير مسبوقة، تُشرف عليها فرق أمنية تابعة لمختلف الدوائر، بغية الحد من المنسوب المُرتفع للعمليات الإجرامية في الأحياء الهامشية و وسط المدينة، بحيث همّت الحملات الأمنية مجموعة من البؤر السوداء التي تُثير امتعاض سكان عاصمة الغرب وزوارها بعدما تحوّلت إلى مسرح تُنفذ فيه عمليات السرقة والاعتداءات بمختلف صنوفها.
وحسب ما عاينته جريدة ” بالواضح “، فإن عشرات الفرق الأمنية تجوب شوارع وأزّقة القنيطرة لتجفيف منابع الجريمة، بحيث لاحظ الموقع انتشار كبير ودائم لعناصر الشرطة بالزي النظامي أو المدنية في مختلف محاور المدينة؛ بل إن الحملات التمشيطية تتضاعف خلال الفترة الليلية، من قبيل مركز الدائرة الأولى وسط المدينة ، وغيرها.
وأثارت الحملات الأمنية استحسان ساكنة مدينة القنيطرة، خصوصا أنها أسفرت عن اعتقالات غير مسبوقة خلال الأشهر و الأيام الماضية؛ وهو ما أدى إلى ضعف عمليات السرقة والاعتداءات التي كانت تصل إلى أرقام قياسية، بحيث تداولت وسائط التواصل الاجتماعي هذه الحملة بكثير من الارتياح، لكن أغلب تعليقات الناشطين تدعو إلى استمرار هذه الحملة طوال السنة و استمرارها.
وتأتي الحملة سالفة الذكر بعد تعالي أصوات الفاعلين في المدينة، نتيجة “غزو” المجرمين والمُعتدين من خارج المدينة لمختلف شوارعها الكبرى، الأمر الذي جعل ظاهرة ” التشرميل” تعود لتتصدر أخبار المدينة، لا سيما في بعض البؤر السوداء التي كانت موضع امتعاض من لدن الأسر، مثل حي “العلامة” و”حي النهضة ” و حي الأمل .
يشار أن ولاية أمن القنيطرة برئاسة عبد الله محسون و بتعليمات من السيد عبد اللطيف الحموشي قد تعززت مؤخرا بعناصر جديدة من شرطة المرور وكذا عناصر الهيئة الحضرية ،مما من شأنه أن ينعكس بالايجاب على مردودية العمل واستتباب الأمن والرفع من الجاهزية والنجاعة الأمنية المنتظرة من طرف الساكنة المحلية.