رونار يغادر المنتخب السعودي قبل المونديال والركراكي خارج دائرة الترشيحات

أعلن الفرنسي هيرفي رونار، يوم الجمعة، إعفاءه من مهامه مدربًا لمنتخب منتخب السعودية لكرة القدم، في قرار مفاجئ يأتي قبل نحو شهرين من انطلاق كأس العالم 2026، ما أعاد فتح ملف القيادة التقنية داخل “الأخضر” على أكثر من احتمال.

ويأتي هذا التطور في ظرف حساس، حيث يفرض عامل الوقت على الاتحاد السعودي لكرة القدم تسريع حسم هوية المدرب الجديد، تفاديًا لأي ارتباك فني قبل الاستحقاق العالمي. ورغم كثرة الأسماء المتداولة في الكواليس، لم يصدر أي إعلان رسمي إلى حدود الساعة، ما يجعل المشهد مفتوحًا على سيناريوهات متعددة.

وفي مقدمة الأسماء المرشحة، يبرز المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، الذي سبق له الإشراف على تدريب نادي الهلال السعودي، حيث تشير تقارير إعلامية إلى تقدمه في سباق التعيين، بالنظر إلى معرفته المسبقة بأجواء الدوري السعودي وطبيعة اللاعبين، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية في حسابات الاختيار.

في المقابل، كان اسم المدرب المغربي وليد الركراكي حاضرًا بقوة في مرحلة سابقة ضمن قائمة المرشحين لقيادة المنتخب السعودي، غير أن المعطيات الأخيرة تشير إلى تراجع حضوره في المشهد، في ظل توجه واضح نحو خيارات أخرى أكثر جاهزية من الناحية العملية والتعاقدية.

وبين هذا وذاك، يبقى ملف المدرب الجديد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار قرار رسمي يحسم الاتجاه النهائي. ويُنظر إلى هذا التعيين باعتباره خطوة حاسمة لا تتعلق فقط بملء فراغ تقني، بل برسم ملامح مشروع فني لمنتخب يسعى إلى الظهور بشكل قوي في المونديال، مستفيدًا من تجاربه السابقة التي بلغ فيها نهائيات كأس العالم في أكثر من مناسبة.

ويجد “الأخضر” نفسه اليوم أمام اختبار حقيقي بين عامل الزمن وضغط الاستحقاق، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى القرار القادم الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة قبل دخول غمار المنافسة العالمية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق