بالواضح – سعيد نعمان
شكل احتجاجي غير مسبوق شهده مقر عمالة بركان وذلك بعدما اقتاد عدد من مربي الاغنام والمواشي مقر العمالة باغنامهم واتخاد باب الباحة الخارجية للعمالة رحبة لهم، الشئ الذي انتهى بتفجير ازمة بين وزارة الداخلية والنيابة العامة وذلك بعد اطلاق سراحهم وعدم تقديمهم للعدالة.
وارودت جريدة الصباح التي كتبت الخبر ان الحادث وقف وراءه ثلاث اقرباء من كبار مربي الماشية بالاقليم ينضوون تحت يافطة هيأة تسمى جمعية حوض ملوية لتربية المواشي اذ استعانوا بعدد من الاشخاص وقاموا باستعمال معاول وهراوات لاقتحام بوابة العمالة باغنامهم واعلافها، وأقدم المحتجون على طريقتهم هاته بالرغبة في الاحتجاج على مشاكل تتعلق بندرة المياه، واضهرت صور واشرطة تتوفر عليها “الصباح”، الاغنام وهي تجوب الساحة الداخلية للعمالة واخرى فوق شاحنات ودراجات تلاثية العجلات، وعربات مجرورة بدواب معرقلة اغلب ممرات الولوج الى مكاتب العمالة.
وابرزت الاشرطة ذاتها مناوشات بين المحتجين من مربي المواشي وعدد من رجال السلطة الذين هبوا لاحتواء الوضع لكن جميع المساعي فشلت في احتواء المشكل وتطور الامر الى قيام المقتحمين بالرد على دعوتهم من قبل مسؤولي العمالة وعمداء الامن الى التهدئة باهانتهم برفع الفلاحين حركة الاصبع الاوسط في وجوههم “التقلاز”.
وامام تطورات التمرد، وصدور تهديدات من قبل الفلاحين المحتجين ضد رجال واعوان السلطة وافراد الحرس الترابي، تم ابلاغ النيابة العامة بتفاصيل محاصرة العمالة واقتحامها وعرقلة الولوج اليها، فامرت بإيقاف المتورطين وارجاع الحالة الى وضعها العادي، وبعد ذلك امرت النيابة العامة بعدم المتابعة واطلاق سراح جميع المعتقلين.