ساحة المشور السعيد تنتفض بالدار البيضاء (صور)

بالواضح – نور الدين اللوزي

عبر ساكنة وحراس وارباب السيارات وحرفي وكتبي وعدول وتجار جماعة مشور الدار البيصاء عن سخطهم وامتعاضهم من تفويت مجلس جماعة المشور لمواقف وأماكن ركون السيارات التابعة لنفوذها الترابي لشركة التنمية.

وكما يعلم الجميع فالمنطقة تاريخية وتضم معالم أثرية كالمسجد اليوسفي (ازيد من 100 سنة) والمسجد المحمدي بالاضافة الى القصر الملكي العامر، وهي من أهم الوجهات السياحية بالدار البيضاء، كل هذه المؤهلات لم تشفع لحي الأحباس بأن يبقى في منئى عن الحسابات والاطماع التي ستجعله يتراجع في التصنيف السياحي، وهو ما لم يأخذه مستشارو المجلس ولا حتى الباشا الرئيس الفعلي (وفق المادة 113 من الميثاق الجماعي) لجماعة المشور في الحسبان، حيث انهم قاموا بتفويت المواقف الى شركة التنمية في خرق سافر لمقتضيات قانون الصفقات العمومية، إذ لم يكن هناك لا طلب عروض ولا فتح للاظرفة، وما زاد من ريبة الساكنة انه خلال حضورهم لدورة المجلس الجماعي لأكتوبر السنة الماضية تفاجأوا بالباشا يغلق الجلسة في وجه العموم، بدعوة ان جل المستشارين طلبوا ذلك، حيث كان مقررا ضمن برنامج هذه الدورة عرض دفتر التحملات ومناقشته، وفي الوقت نفسه التصويت لفائدة شركة التنمية بالتفويت.

وتجدر الاشارة إلى ان الداخلية كانت لها ملاحظات على اشغال تلك الدورة، مع العلم ان ما كانت تدره مواقف السيارات من اموال أكثر مما هو متفق عليه مع شركة التنمة حيث كانت مستأجرة لـ16 حارسا اي 16 اسرة معرضة للتشرد، خاصة وان اغلبهم جاوز 30 سنة من العمل في مجال الحراسة ولا يتقن غيرها، وحتى وعود شركة التنمية بتشغيلهم لم تقدر على الإيفاء بها نظرا لتقدمهم في السن.

للاسف الشديد ضعف مجلس جماعة المشور رغم موارده المالية الهامة، اربع اسواق للجملة (الكتب، الزيتون، البيض، الصناعة التقليدية) بالإضافة الى السياحة والصناعة السينمائية ومقر جهة الدار البيضاء-سطات وايضا أكبر اسطول على الصعيد المغربي للشاحنات والمعدات المتعلقة بالاشغال والصيانة، لكن اين أثرها على الساكنة وعلى المنطقة، اللهم عند الزيارة الملكية الميمونة حيث تدور كل الالات والمعدات حتى أضحى المواطنون يتمنون بقاء صاحب الجلالة بالقصر الملكي بالبيضاء لتبقى احوال حي الاحباس كما هي عليه خلال الزيارة.

 

 

تعليقات (0)
اضافة تعليق