شبكة مدنية تطالب بإحداث صندوق التعويض عن جرائم الكريساج وتقوية التدابير الوقائية والعقابية

بالواضح – الرباط

تصف الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب تنامي ظاهرة السرقة بالعنف “الكريساج” بالجريمة الخطيرة التي تستدعي مجهودات أمنية أكثر وتدخلات من طرف جميع الفاعلين بمختلف مكوناتهم وإلى تظافر الجهود المشتركة من أجل إيقاف انتشار هذا النوع من الجرائم الذي يخلف مآسي على الضحايا وذويهم وتكلفتها السلبية على الإقتصاد المحلي والوطني وصورة البلاد.

إن الشبكة تعتبر خطورة جريمة “الكريساج” اعتداء سافرا على حقوق الإنسان ينتج عنها عاهات لضحايا وانعكاسات اجتماعية وآثار نفسية خطيرة على الفرد والمجتمع.

وتطالب الشبكة بإحاطة جريمة الكريساج بالعديد من التدابير الوقائية الإصلاحية والعقابية الصارمة تعيد للمواطنين الثقة في فضاءات آمنة وشوارع آمنة وأحياء أمنة، ونقل عمومي آمن… .
وتطالب الشبكة بإجراءات احترازية أهمها تثبيت الكاميرات بالشوارع وبالاحياء … وتزويد الدوائر الأمنية بوسائل التدخل ،و توفير جميع الضمانات للمعتدى عليه لمتابعة الجاني بشكل قانوني يحفظ له كرامته وسلامته.

إن الشبكة تدق ناقوس الخطر تجاه تنامي هذه الجريمة في صفوف الشباب والقاصرين مما يتطلب معه الوقوف عند منابعها الأسرية والاجتماعية والبيئية وكذا تقييم المقاربة السجنية.

وتقترح الشبكة إعادة النظر في المنظومة السجنية لتجاوز محدودية الرذع والإصلاح التي ينبغي أن تأخد أشكال شديدة تحقق الأهداف المنشودة من المؤسسة السجنية لتقليص ظاهرة العود، وذلك باعتماد نظام السجون المفتوحة والمحروسة التي تجعل من السجناء مرتكبي هذا النوع من الجرائم يؤدون خدمات تنموية فلاحية، أوراش الطرق، والسكك الحديدية…. وعدم الاكتفاء بوضعهم في المؤسسة السجنية دون أي تفريغ لطاقتهم السلبية فيما يعود بالنفع على المجتمع وعلى الجاني، وفي تحقيق المقاربة العقابية والإصلاحية في ذات الوقت.

وتؤكد الشبكة على انه آن الأوان لوضع قانون وصندوق للتعويض عن الأضرار الخطيرة التي يتعرض لها الضحايا جراء جرائم الكريساج.

وتدعو الحكومة إلى إيقاف نزيف الهدر المدرسي باعتباره مشتل للجريمة و هدر للموارد البشرية.

وتدعو الشبكة إلى إطلاق حملة وطنية تحسيسية حول الظاهرة لتعزيز دور أمن القرب أكثر، ودعوة كافة الفاعلين أحزاب، ونقابات، ومجتمع مدني، واعلام في التأطير والتكوين الموجه للقاصرين والشباب.

تعليقات (0)
اضافة تعليق