شبكتا «البرلمانيين من أجل المناخ» و«يونايت» توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز العمل المشترك في قضايا المناخ والصحة

بالواضح – مانيلا، الفلبين

وقّعت شبكة البرلمانيين من أجل المناخ (P4C) وشبكة «يونايت» للبرلمانيين من أجل الصحة العالمية مذكرة تفاهم، تؤسس لشراكة استراتيجية بين الجانبين، وتعزز التزامهما بتوحيد الجهود والعمل المشترك لمواجهة التحديات المتقاطعة بين المناخ والصحة.

وجرى توقيع مذكرة التفاهم على هامش اليوم الثاني من القمة العالمية لشبكة «يونايت» 2026، المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا.

وقالت الدكتورة ابتسام عزاوي، مؤسسة ورئيسة شبكة البرلمانيين من أجل المناخ وسفيرة شبكة «يونايت»، إن تغير المناخ لم يعد تهديداً مستقبلياً للصحة العامة، بل أصبح واقعاً ماثلاً وحالة طوارئ قائمة، تعيد تشكيل أنماط انتشار الأمراض، وتؤثر في النظم الغذائية، وتختبر قدرة المجتمعات على الصمود والتكيف في مختلف أنحاء العالم.

وأضافت عزاوي أن مذكرة التفاهم تؤكد الالتزام المشترك بتضافر جهود البرلمانيين المعنيين بقضايا المناخ والصحة، بدل التعامل معها بشكل منفصل، مشيرة إلى أن العمل المشترك بين شبكتي «يونايت» وP4C من شأنه تعزيز الحوار السياسي وتبادل الخبرات والمعارف، وترسيخ التزام جماعي يواكب وتيرة هذه التحديات المتسارعة.

وأوضحت أن هذه الشراكة ستسهم في بلورة استجابة متكاملة وفعالة، تضع صحة الإنسان وحماية البيئة في صميم الأولويات.

من جانبه، قال ريكاردو بابتيستا ليت، المؤسس والرئيس لشبكة «يونايت» للبرلمانيين، إن أقوى أدوات التغيير في مجال الصحة العالمية تتمثل في وجود برلمانيين يمتلكون المعرفة والروابط والشجاعة اللازمة للعمل.

وأعرب عن فخره بتوقيع هذه الشراكة مع شبكة البرلمانيين من أجل المناخ، معتبراً أنها تجسد روح القيادة والمبادرة والالتزام داخل شبكة «يونايت»، وتبرز الدور الذي يمكن للبرلمانيين الاضطلاع به في بناء منصات جديدة للعمل الجماعي بين مختلف القطاعات، بما يسهم في تحسين حياة الجميع.

وتشمل هذه الشراكة تعزيز الترافع البرلماني بشأن القضايا المحورية المرتبطة بالعلاقة التفاعلية بين المناخ والصحة، ومن أبرزها الوقاية من الأمراض الحساسة للمناخ، وجودة الهواء وعلاقتها بالأمراض غير السارية، وتعزيز قدرة النظم الصحية على الصمود، إضافة إلى التأهب للأوبئة والاستجابة لها.

وتأتي مذكرة التفاهم في سياق تتزايد فيه بشكل ملحوظ الآثار الصحية لتغير المناخ، إذ تمثل موجات الحر الشديدة، وتغير أنماط وانتشار بعض الأمراض المرتبطة بالمناخ، وانعدام الأمن الغذائي، وتلوث الهواء، والضغوط المتزايدة على النظم الصحية، تحديات متشابكة لا يمكن لأي دولة أو قطاع مواجهتها بمفرده.

تعليقات (0)
اضافة تعليق