بالواضح – الرباط
يكشف محمد شريفي رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال اللقاء الهام الذي أجراه مع وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي حيث تباحث الطرفان عن النتائج الإيجابية التي حصدها المنتخب الوطني في المحافل الدولية مؤخرا، لاسيما منها الإفريقية، هذا بالرغم من عدم استفادة الجامعة من دعم حكومي من قبل الوزارة الوصية.
كما تباحث الطرفان المعيقات التي تعانيها الجامعة الملكية للرماية بالنبال من قبل بعض ممن يوصفون بالمعارضة الذين ناصبوا الخصومة في وجه الجامعة بالرغم من النتائج الإيجابية التي سجلتها المشاركة المغربية بالمنافسات الافريقية من قلب الجزائر حيث تم عزف النشيد الوطني بكل اقتدار.
وخلص الطرفان إلى الإقرار بالجهود الايجابية وكذا التطور الملحوظ الذي سجلته الجامعة الملكية المغربية للرماية بالنبال وما أضافته من ألقاب إلى سجل تاريخ المشاركات المغربية.
فيما يلي حوار رئيس الجامعة الملكية المغربية للرماية والنبال حول أهم ما جرى خلال لقائه بوزير الشباب والرياضة.
علمنا ٲنكم استدعیتم من طرف وزیر الشباب والریاضة، بصفتكم رئیس الجامعة الملكیة المغربیة للرمایة بالنبال، لحضور جلسة صلح مع تنسیقیة بعض الجمعیات. ما ھي محاور الحوار وما نتائجه؟
فعلا استدعیت من طرف السيد الوزیر الشباب والرياضة؛ حضرت بمعیة بعض ٲعضاء المكتب المدیري، حیث استقبلنا سیادته رفقة مساعدیه الاقربین، في جلسة خاصة ناھزت الساعة والنصف، سادھا حوار راق، متحضر، على مستوى عال من المھنیة والوعي بالمسؤولیة. تدارسنا خلالھا واقع الریاضة ومعوقاتھا وطرق إنجاحھا، وكذا مناھج تفعیل قانون الریاضة 09/30 وسبل التفاعل معه. كانت فرصة زودنا فیھا سیادته، بالبعد القانوني والاستراتیجي الذي رسمتھ الوزارة، للخروج من الرتابة التي أزمت الریاضة. كما أطلعنا سیادته على مناھج الحكامة المعتمدة من وزارته للسمو والارتقاء بھذا القطاع إلى مستوى الوطنیة 2008 المنظور المولوي الذي رسمته وٲكدت علیه الرسالة الملكیة السامیة الموجھة للمناظرة.
من خلال تجربتكم العملیة، ماذا رصدتم لدى الوزیر من قدرة واستطاعة ورغبة واستعداد للتغییر؟
یقول المثل الفرنسي “الاستماع أصعب من الكلام” والشائع لدى السیاسیین أنھم یحسنون الكلام أكثر من الاستماع. إلا أنه رغم ما یقال عن شخص السید الوزیر الطالبي– سیاسیا – بأنه رطب صعب العصر، وصلب عزیز الكسر، فإننا وجدنا في سیادته،اذن الصاغیة والصدر الرحب والمحاور السلس القابل للرٲي و الرٲي الآخر. فإذا أضاف ، سیادته، لھاته الممیزات، خصلة حسن الانصات- من المصدر- فسیكون بمعیة طاقمه الجدید، بتكوینه القانونی وحیویته ودینامیكیته، فاعلاإیجابیا قادرا لتحدي المعوقات وتفعیل مفھوم “الحكامة الریاضیة.”
بمعنى ؟
الدینامیكیة الساریة في الوزارة حالیا، ھي دلیل على تفعیل، الطاقم الجدید، لمفھوم الحكامة الریاضیة. والحكامة، في مفھومھا المبسط، ھي تناول الموضوع في إطاره الشمولي، تأطیرا او تدبیرا. حاضرا ومستقبلا، بمنظور متفحص للواقع، كاشفا للمعوقات، مقترحا للحلول محددا للأھداف، راسما لتحدیات ومتطلبات المستقبل. و ما دام ٲن مشكل الریاضة المغربیة ھو مشكل مركب من القطاع المشرف (الجامعات ) والقطاع الوصي (الوزارة) فكان قرار الإفتحاص، الذي بادر به السید الوزیر، ھوٲصوب وأنجع تدبیر لكشف المعوقات ومكامن الداء الذي یعترض النھضة الریاضیة. بالخصوص و ٲن ھذا الإفتحاص استھدف الجامعات في منضوره القریب، ولكن استھدف الوزارة وثكناتھا الموصدة، في منظوره البعید. و ما نراه من حراك على صعید الوزارة الیوم إلا الثمرة المباشرة لھذا الإجراء.