صحافيون يصدرون عريضة للمطالبة بإلغاء نتائج انتخابات المجلس الوطني للصحافة
بواسطة
_ بتاريح أكتوبر 2, 2018
بالواضح – الرباط
على إثر صدور بلاغ صحافي من طرف وزارة الثقافة والإعلام الذي اعلنت من خلاله احتضانها يوم الجمعة 05 أكتوبر 2018 بمقرها بالرباط، أشغال انتخاب رئيس ونائب رئيس المجلس الوطني للصحافة، وبناء على ما تم اعتباره من قبل بعض الصحافيين ان خروقات شابت عملية انتخابات المجلس الوطني للصحافة التي جرت يوم 22 يونيو 2018، فإن الطاعنين خرجوا من خلال بلاغهم ما يلي:
– عملية الانتخاب تمت بناء على قرار اللجنة المشرفة وليس على مرسوم وزاري كما هو جاري به العمل في جميع المجلس الوطنية للصحافة في الدول الديمقراطية،
– المادة 54 من القانون المحدث للمجلس، حددت عمل اللجنة في الإشراف التقني واللوجستيكي فقط، ولم تخولها تحديد كيفية التصويت ولا نمط الاقتراع؛
– تواجد عضوين من اللجنة في حالة تنافي بين موقعهما في لجنة الإشراف وترشحهما يقتضي أن يتم إعلان إلغاء نتائج هذه العملية مباشرة؛
– انسحاب عدد مهم من الأسماء الوازنة من عضوية لجنة الإشراف؛
– تحديد صفة الناخب تم في تناف تام مع منطوق القانون المحدث للمجلس الوطني للصحافة،
– بسبب الآلية غير الديمقراطية التي اعتمدت اللائحة المغلقة كنمط للاقتراع وعدم ضبط لوائح الكتلة الناخبة ،
– اللجنة أقصت بشكل صارخ الصحافيات والصحافيين المتواجدين خارج أرض الوطن واعتمدت نمطا هجينا للاقتراع؛
– إقصاء مجموعة من الصحافيات والصحافيين من حق التصويت باعتماد البطاقة المهنية لسنة 2017 على الرغم من أن الانتخابات تجرى سنة 2018 ؛
– تهميش تمثيلية الصحافة الإلكترونية والإذاعات الحرة خاصة أن دورهما أصبح هاما وملحا في الوقت الحالي؛
– اثنتين(2) من اللوائح الثلاث (3)المتبارية أعلنتا عن مقاطعة انتخابات المجلس الوطني للصحافة وطلبتا رسميا سحب ترشيحاتهما من كل مكاتب التصويت،لكن لجنة الإشراف تجاهلت للأسف بلاغ اللائحتين؛
– إعلان الإعلامي محمد البريني انسحابه من المجلس الوطني للصحافة، الذي اختير فيه من قبل فئة الناشرين المنتخبين، بسبب” الجو الذي خيم على المشهد الصحفي، منذ انطلاق المراحل العملية لتشكيل المجلس الوطني للصحافة”.
ودعا الصحافيون الموقعون على البيان من مختلف وسائل الإعلام (صحافة إلكترونية وسمعية بصرية ومكتوبة ووكالة المغرب العربي ) (دعوا) وزير الثقافة والإتصال إلى إلغاء نتائج انتخابات “المجلس الوطني للصحافة” وفتح حوار ومشاورات جديدة مع جميع الفيدراليات والجمعيات المهنية والصحافيين بمختلف مشاربهم بما فيهم صحافيو المغرب في العالم من أجل إعادة النظر في قانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة.
وكشف الصحافيون الموقعون على بيانهم عن خوض أشكال نضالية نوعية يتم الاعلان عنها في وقتها في حالة تشبت وزارة الثقافة والإتصال في عدم إلغاء نتائج مهزلة ما سمي “بانتخابات المجلس الوطني للصحافة”؛
كما دعا بيان الصحافيين البرلمان بغرفتيه بتحمل مسؤوليته في إخراج هذا الورش الهام المتعلق بالتنظيم الذاتي في ظروف ملائمة ونزيهة دون إقصاء أو تهميش؛
وطالب الصحافيون كافة ما اسموهم الأصوات الحرة والنزيهة إلى التعبئة والتجند من أجل إرجاع كرامة الصحافيين المهدورة ومن أجل تخليق المشهد الإعلامي والرقي به.