صفحات فيسبوكية خارج إطار قانون الصحافة و النشر أصبحت ساحة لتصفية حساباب مسؤولي مدينة الصويرة

تتداول هذه الأيام بعض المواقع الإلكترونية والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي بمدينة الصويرة أنباء أن أحد المسؤولين الذي يزكي نفسه ويريد أن ينسب كل الأعمال الفاضلة لنفسه، كما يفضل أن يحمد بما لا يفعل، في جهل تام لما جاء في هذا الباب، الذي مفاده، يجب على المرء أن لا يزكي نفسه ولا يمدحها ولا يعجب بها حتى.

و قامت ” بالواضح “بالاطلاع على تدوينة بإحدى الصفحات المحلية،مفادها أن مسؤولا بعمالة إقليم الصويرة، لا يتردد في البحث عن تلميع صورته منذ التحاقه بعمالة الصويرة  .. هذه التدوينة خرجت عن المألوف و حاولت تصوير هذا المسؤول (رجل الأضواء الكاشفة)على أنه الآمر والناهي بالإقليم والعقل المدبر لأي خطوة في مرحلة الطوارئ الصحية، ضاربة بعرض الحائط اختصاصات ومهام رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة الوبائية وباقي أعضاء اللجنة، ونالت من كل مجهوداتهم، إن لم نقل بخستها.

وقد ذهب صاحب التدوينة المكتوبة  إلى حد مدح الرجل “القوي” بالعمالة والتطبيل والتزمير له لحاجة في (…) ولم تدخر جهدا نسب كل المبادرات له رغم أنها متخدة من جهات أخرى .. بما فيها عملية وضع الحواجز الأمنية داخل وخارج المدينة، علما أن السدود القضائية هي اختصاص أمني بامتياز ونَسْبه عنوة لجهة أو لشخص آخر هو تبخيس للإدارة الأمنية وتطاول على اختصاصاتها .

و من هنا نطرح السؤال من المسؤول عن هذا الوضع !!!!

تعليقات (0)
اضافة تعليق