عاتيق يدق ناقوس الخطر بجماعة الهروايين ضواحي مدينة الدارالبيضاء

بالواضح - نور الدين اللوزي

لاحديث هذه الأيام بين المواطنين من ساكنة الهروايين بعد ان مرت على تشكيل المجلس الجماعي الهراويين ضواحي مدينة الدارالبيضاء 20 شهرا ولم يقو بعد على خلق توليفة قارة ومنضبطة من حيث الأغلبية.

فلا الأغلبية أغلبية ولا صف المعارضة متراص ومنسجم المواقف والأهداف والمحصلة شتات وضياع.
هذا هو واقع حال جماعة الهراويين حسب مصادرنا المطلعة.
الشيء الذي أرخى بكل تجليات الإشمئزاز لدى الساكنة التي لم تلمس نواة التغيير ولا شمت رائحة تعبيد مسيرة موفقة للمجلس الجماعي بالهراويين لاسيما وأن المجالس المتعاقبة لم ترق لآمال الساكنة ولم تلبي طموحات سواء المرحلون من كريان سنطرال ولا التوسع العمراني الذي تشهده المنطقة.
والمجلس الحالي صادق على عدة مقررات هامة لكن أثرها لم ينعكس على واقع المنطقة حسب ذات المصادر.
وفي هذا الصدد تقدم المستشار سعيد عاتيق رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بمراسلة رئيس المجلس الجماعي بتاريخ 10 ماي الجاري موضوعها “عرض حصيلة المجلس الجماعي” في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة واحتراما لصوت الناخب حسب المراسلة التي توصلت الجريدة بنسخة منها.
مؤكدا – دائما حسب نص المراسلة – أن الدافع لطلب عرض حصيلة المجلس الجماعي فرضته الظرفية الحالية التي تطبع المجلس الجماعي حيث التذمر والإستياء خيم على أجواء المنطقة من حيث انتشار الكلاب الضالة بشكل مهول وخطير وعدم تفوق الجماعة في تطويق ظاهرة الأزبال لاسيما في الهراويين الجنوبية فضلا على عدم تزويد دواوير بالماء الصالح للشرب.
دون التطرق لمشكل النقل والتنقل وتأخر دخول الأمن الوطني لتراب الجماعة الممتدة جغرافيا والآهلة سكانيا.
كما أشارت المراسلة أن عرض حصيلة فمن أجل بسط مايراه المجلس إنجازات إن كانت وإلا عرض المعيقات والإكراهات التي حالت دون أجرأة مضامين المقررات التي تم التصويت عليها طيلة هذه المدة الإنتدابية لتدارك الأمر وعدم السقوط في هدر الزمن التنموي .
كما طالبت المراسلة بضرورة توجيه احتجاج كتابي لمؤسسة التعاون بين الجماعات البيضاء وشركة ليديك والمديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية لعدم اكثراتهم بدعوات حضور دورات المجلس الجماعي لمناقشة مواضيع تدخل ضمن اختصاصاتهم ومهامهم .
وفي اتصال جريدة بالواضح بالسيد سعيد عاتيق رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات لدى جماعة الهراويين صرح بأن الجماعة تعرف مشاكل كثيرة و المجلس الجماعي تحت إشراف السيد الرئيس لم يقو بعد على لملمة صف الأغلبية ولم ينجح في ضخ طاقة الإنسجام ورتق التبعيض الذي وشم المجلس والحصيلة حسب سعيد عاتيق كارثية بكل المقاييس لتكون المنطقة رهينة سوء التدبير مع سوء النية لكثير من المتدخلين.
ويسترسل محاورنا في الإستشهاد بواقع الحال ومعاناة الساكنة وامتعاض المجتمع المدني الذي بدوره غير راض على أداء المجلس الجماعي الحالي إذ يعتبره امتدادا للمجالس المتعاقبة.
وفي الختام يؤكد سعيد عاتيق بضرورة تدخل سلطات الوصاية لإصلاح كل الإعوجاجات والبث في كل الشكايات المعروضة عليها احتراما لروح القانون وإنجادا للمنطقة حتى تنبعث من أفولها وتساهم قدر المستطاع في مسلسل التنمية المنشودة.

تعليقات (0)
اضافة تعليق