عمدة الرباط “الصديقي” يستغل معدات العاصمة لفائدة جمعية في مدينة أخرى

بالواضح

في تجاوز مهني وأخلاقي صارخ أقدم عمدة العاصمة الرباط على استغلال معدات مجلس جماعة الرباط من مصابيح كاشفة الأضواء لفائدة جمعية توجد خارج الرباط، لا بل وخارج جهة الرباط.

وفي وثيقة حصلت عليها جريدة “بالواضح“، فإن الجمعية التي يبدو أن لها قرابة حزبية أو علاقات خاصة مع “سيادة العمدة”، توجد في جماعة الشراط بإقليم بنسليمان المحسوبة على جهة الدار البيضاء سطاتن وهو ما يتنافى مع مبدإ تكافؤ الفرص بين المواطنين، إذ كان الحري بتلك الجمعية أن تتقدم بطلبها إلى رئيس جماعة الشراط، عملا بمبدإ اللامركزية واللاتمركز.

فمن خلال التصرف اللامسؤول لعمدة مدينة الأنوار، يبدو أنه لا زال بعيدا عن مغرب اللا مركزية واللاتمركز، إذ غلب عليه منطق التمركز المصلحي أو المحسوبية الحزبية أو الشخصانية، وهذا ما يتنافى وروح الجهوية المتقدمة التي لطالما نادى الملك محمد السادس إلى التسريع في العمل بها، أما إذا ما اتجه مسؤولو الجهة أو المدينة إلى اهمالها والعمل خارج ترابها بغية الانتفاع وجلب مصالح حزبية أو شخصية، كما في حال “صدّيقنا” فتلك المصيبة، ولا تمت إلى الجهوية بصلة، إن لم نطلق عليها بالجهوية المتخلفة وليس المتقدمة.

وفي موضوع ذي صلة بالعاصمة، وفي الوقت الذي يشتغل هذا العمدة خارج أسوار العاصمة، إلا أنه أبى إلا أن يتحدث عن إنجازاته ومناقبه بالعاصمة! والأدهى من ذلك أن “صدّيقنا”هذا، نسي نفسه وبدأ في سرد عدد من المشاريع الملكية وإن ذكر على عجل برعاية ملكية عليها، إلا أنه ركب على الموجات الملكية، لا بل ونسب عددا من المشاريع لنفسه، في تصرف أرعن ولا مسؤول، وكأنه “المصباح” الذي يضيئ عاصمة الأنوار.

تعليقات (0)
اضافة تعليق