احتضنت عمالة إقليم شفشاون، مساء الأربعاء، مراسم الإنصات إلى الخطاب السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، وذلك بحضور عامل الإقليم، ومسؤولي المصالح الأمنية والعسكرية والقضائية، والمنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.
وتزامنا مع تخليد هذه المناسبة الوطنية، يواصل إقليم شفشاون تعزيز مساره التنموي من خلال تنزيل مشاريع وأوراش تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة، بتنسيق بين عمالة الإقليم ومختلف الشركاء المؤسساتيين.
وفي هذا السياق، شهد شهر يوليوز الإعلان عن إحداث أول قطب تعاوني بالمملكة، بهدف تأهيل التعاونيات وتثمين المنتوجات المجالية وتوسيع فرص تسويقها. ويضم المشروع فضاء للتكوين والمواكبة بدار الدباغ، وآخر للتسويق بدار الباشا، مع إدماجهما ضمن المسار السياحي لمدينة شفشاون.
كما واصلت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم، من خلال مواكبة 31 مشروعا تعاونيا بغلاف مالي بلغ 5 ملايين درهم، أسهم في توفير أكثر من ألفي فرصة شغل، فيما يبلغ عدد التعاونيات بالإقليم نحو 880 تعاونية.
وتبرز معطيات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حجم الأوراش المنجزة بإقليم شفشاون منذ سنة 2005، إذ تم إنجاز 2355 مشروعا باستثمارات تجاوزت 1.3 مليار درهم، شملت قطاعات التعليم والصحة وفك العزلة والإدماج الاقتصادي ودعم الفئات الهشة، بما يجسد الرؤية الملكية القائمة على جعل الاستثمار في الإنسان مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية.
وتواصل عمالة إقليم شفشاون، بشراكة مع مختلف المتدخلين، تنزيل برامج تنموية تروم تعزيز جاذبية الإقليم، وتحفيز الاقتصاد المحلي، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.