في ظل الجائحة.. خبير يكشف عن الطرق الرقمية البديلة لإيصال حملة انتخابية ناجحة إلى المواطنين

بالواضح

في ظل انتشار جائحة كوفيد 19 وما رافقها من ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية والاجرائات الوقائية التي أقرتها السلطات بتوصيات من اللجنة العلمية، وفي سياق الحملات الانتخابية للاستحقاقات العامة 2021، وما استتبعتها من موانع ومحظورات تتعلق أساسا بالانضباط الصارم بالاعداد المحدودة المسموح بها في التجمعات الانتخابية والتظاهرات الميدانية، يبقى لزاما على الأحزاب البحث عن آفاق بديلة لإيصال حملاتها وبرامجها الانتخابية إلى عموم المواطنين وذلك عبر المنصات الرقمية والتواصلية، من أجل  ايصال رسالة ناجحة ومسؤولة الى المواطن.

وفي هذا الصدد وفي تصريحات لجريدة “بالواضح” أوضح سفيان صابر صاحب مقاولة في “استراتيجية التسويق الرقمي وتسيير الحملات الاعلامية” والمختص في “صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي للمقاولات والاشخاص”، أن التدبير الأمثل لصناعة المحتوى المتعلق بحملة انتخابية ناجحة ومسؤولة يتطلب سلوك عدد من المراحل:

– تحديد اهداف الحزب السياسي ووعوده الى المواطنين إضافة إلى معرفة الفئة المستهدفة التي يروم لها أساسا الحزب تمرير خطابه، وكذا محاولة خلق ثقافة لدى المواطنين، وهو ما يعد من ايجابيات التواصل الرقمي، وذلك عبر اختيار فئة مستهدفة يتم توجيه خطاب لها عبر عدة محتويات متسلسلة.

– ضرورة معرفة نوعية المواطنين التي يحاول الحزب التواصل معها وايصال الرسالة لها.

– ضرورة أن ينبني الخطاب الاعلامي أو الحزبي على نبرة من شأنها أن تسترعي انتباه المواطن، الذي يريده هذا الحزب أو ذاك من أجل ايصال خطابه إليه.

وأوضح الاستشاري في الاعلام الرقمي أنه انطلاقا من خريطة استراتيجية محتوى اعلان حملة انتخابية، يمكن الخروج بمقترح استراتيجية محتوى حملات اعلامية، فكل استراتيجية، يقول المتحدث، يمكن من خلالها الوصول الى الهدف، فالاهداف يتم الاشتغال من خلالها على الشق الأول المتعلق بالسمعة، وهذه الاخيرة يمكن بدورها الاشتغال عليها من خلال أنواع محتويات عدة، كالحديث عن المسؤوليات في جوانب مختلفة  او سرد تجارب شخصية او قصص أو تاريخ او اهداف… وهذا ما يعزز السمعة لصورة المترشح يقول الخبير في استراتيجية التسويق الرقمي وتسيير الحملات الاعلامية.

اما الشق الثاني فيتعلق، وفق المتحدث “بالتفاعل”: وذلك من خلال المحتويات التي من خلالها يمكن الاشتغال عليها لجلب تفاعل أكبر.

فيما الشق الثالث فيتربط بالاهداف التي يمكن وضعها من خلال طلب المتتبع للقيام بالفعل المراد الوصول له عبر شهادات أو خدمات اجتماعية أو تعاونيات او انواع اخرى من الانشطة.

سفيان صابر: صاحب مقاولة في “استراتيجية التسويق الرقمي وتسيير الحملات الاعلامية” والمختص في “صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي للمقاولات والاشخاص”

في موضوع ذي صلة أشار الخبير في صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي للمقاولات والاشخاص، (أشار) إلى التصاميم وصناعة المحتوى الرقمي، مشددا على ضرورة تقيده بقواعد التصميم في منصات التواصل الاجتماعي، حتى تكون الرسالة واضحة، ويكون معها الخطاب أكثر سرعة وسهولة إلى الخريطة الذهنية للفئة المستهدفة.

واضاف صاحب مقاولة في “استراتيجية التسويق الرقمي وتسيير الحملات الاعلامية” أن الأحزاب لا يمكن أن تكتفي بالمنصات الاجتماعية، مشددا على ضرورة شراء إعلانات رقمية خارج هذه المنصات، وذلك عبر تخصيص الحزب لفريق يعمل على تسويق استراتيجية شراء الاعلانات وكذا ادارة ميزانيتها لتحقيق اهداف التواصل التي تعتمد عليها هذه الاعلانات.

وابرز سفيان صابر أن الفريق يسهر على وضع استراتيجية التواصل الرقمي، عبر الوفاء بالتزاماته وتحقيق الاهداف المتعاقد عليها مع المؤسسة الحزبية، التي تنبني أساسا على صناعة المحتوى وشراء الاعلانات.

وعن طُرق التواصل الرقمي، أبرز الخبير في استراتيجية التسويق الرقمي وتسيير الحملات الاعلامية، أن هذه الطرق تتأسس على عدد من المكونات أبرزها إلقاء الضوء على السمعة، وإبراز الوعود وجلب التفاعلات فضلا عن البحث عن الفئات المستهدفة باعتبارها وعاء لعرض المحتوى والخطاب الحزبي، مشيرا إلى مردودية ميزانية التواصل عبر الحديث بشفافية عن مؤشرات رقمية دقيقة عن تفاعلات المواطنين مع العروض السياسية للأحزاب.

تعليقات (0)
اضافة تعليق