قلعة السراغنة.. الغش يتسبب في تساقط أجزاء قنطرة حديثة الإنجاز

بالواضح - الحسن لهمك

في سياق المقال اامفصل الذي نشر بجريدة “بالواضح” “بتاريخ 12 شتنبر 2019″ بعنوان ” الصفقات المشبوهة بين التلاعبات وغياب المراقبة”، حول مشروع قنطرة تقع على الطريق الرابط بين دواوير الزاوية، القراقرة، النزالة بالضبط بين دوار القراقرة والنزالة – جماعة أولاد الشرقي، قيادة أهل الغابة ، عمالة إقليم قلعة السراغنة – وذلك حول العشوائية التي طالت إنجازها، بعدما جرفتها مياه الأمطار آنذاك وتم طرح عدة تساؤلات في الموضوع وهي التي لم يمر حينها سوى أسبوعين عن إنجازها.

اليوم وبعد الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخرا إنهارت القنطرة من جديد، منطوية على نفسها في ركام أطلال مشروع عشوائي ومغشوش يفضح الفساد المستشري والمتحكم في الصفقات العمومية ويلتهم حق المواطن في خدمة جيدة ترقى لتطلعاته.

ففي تصريح للجريدة من طرف أحد أبناء المنطقة فهذه القنطرة خضعت للترميم والتقويم ست مرات على الأقل بعد إنجازها لكنها أبت إلا أن تنطق بواقع حالها، فبعد كل ترميم تتهاوى من جديد شعارها كل ما بني على باطل فهو باطل.

وهذا ما يوضح أنه لربما قد تم القفز على جميع الإعدادات الإستراتيجية والتقنية للدراسة التي تم إعدادها من أجل إنجازها ويؤكد أنها قد تعرضت بالفعل بشكل أو بآخر للعشوائية والغش في الإنجاز بعيدا عن كل المعايير المطلوبة.

فهذه الفضيحة تعد رسالة مفتوحة إلى جميع المسؤولين بالمنطقة إنطلاقا من السيد والي جهة مراكش أسفي، والسيد عامل إقليم قلعة السراغنة والسيد قائد قيادة أهل الغابة لفتح تحقيق جدي ونزيه من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية وجميع ملابسات القضية لتحديد مسؤولية كل طرف لإيقاف كل إستهتار بالمصلحة العامة وهدر المال العام في مشاريع كان من المتوقع منها تحقيق تنمية المنطقة وبنية تحتية تستفيد منها الساكنة، لكنها تحولت لإغناء أرصدة المتلاعبين وسماسرة الصفقات العمومية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق