مؤتمر النبراس يدعو إلى مقاربة تشاركية لرعاية أطفال طيف التوحد

دعا خبراء وفاعلون جمعويون خلال مؤتمر النبراس الحكومة والمؤسسات ووسائل الإعلام إلى تبني مقاربة اجتماعية وإنسانية تشاركية لرعاية فئة أطفال طيف التوحد الذين يعانون التهميش والإقصاء داخل المجتمع.

وأكد المشاركون في الدورة الثالثة من المؤتمر على ضرورة إدماج هؤلاء الأطفال ضمن المؤسسات التعليمية بدون عراقيل، ومراجعة القوانين وتجويدها لتيسير الإدماج، إلى جانب توفير الرعاية الصحية بما يتلاءم مع التطور الحاصل في منظومة التغطية الصحية، ورفع الحرج والضيق عن الأسر التي تتحمل التكاليف والصعوبات وحدها.

وطالب المشاركون بانخراط وسائل الإعلام العمومية والخاصة لتعريف المجتمع بطيف التوحد، عبر حملات توعوية داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، ودعم هؤلاء الأطفال الذين يمتلكون قدرات متميزة تحتاج إلى الصقل والمساندة لمواصلة مسارهم الدراسي وإدماجهم مجتمعيا بشكل راقٍ.

وتخللت المؤتمر محاضرات وتدخلات علمية لطبيبات مختصات في طب الأطفال والطب النفسي، وأساتذة باحثين في التربية، ركزت على أهمية التشخيص المبكر لمظاهر التوحد خلال السنوات الأولى للطفل والعمل على إدماجه مبكرًا في التعليم أو المراكز المختصة.

وأطر المؤتمر الإعلامي رشيد الإدريسي وأميمة أكدي، رئيسة مؤسسة النبراس، بمشاركة الطبيبات إيمان المخلوفي، إيمان شهيد، عفاف بن يطو، جهاد جمور، ليندا الراشدي، إلى جانب الأساتذة عائشة بوهنيب، إدريس صادق، مصطفى بنعيش، كريم بن عبد السلام، يونس ريحان، ويونس الشرايبي، مع حضور الصحفية والفاعلة الاجتماعية إحسان بنعلوش، والفاعلة الاجتماعية فرح أشباب، والطبيب المغربي المناضل يوسف أبو عبد الله الذي قدم خدمات طبية جليلة لأطفال غزة.

ومن المنتظر أن يصدر عن المؤتمر خلال الأيام المقبلة توصيات تتعلق بالآليات والحلول المناسبة لتبني مقاربة اجتماعية أكثر فعالية تجاه فئة أطفال طيف التوحد وتقديمها للجهات المعنية.

تعليقات (0)
اضافة تعليق