بعد إعلان وزارة الداخلية عن فرض “حالة الطوارئ الصحية” للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، بادرت مؤسسة مجيد كعادتها إلى توزيع عدد مهم من المواد الغذائية الأساسية المتنوعة على المئات من الأسر المعوزة بمختلف الأحياء بمدينة الدارالبيضاء، وذلك في إطار أعمالها الاجتماعية التي تهدف إلى الوقوف جنب الفقراء والمستضعفين و كبار السن من المتخلى عنهم.
في إطار التخفيف من ظروف العيش المرير التي تعانيها الأسر ذات الحالة الاقتصادية الهشة، أشرف أعضاء مؤسسة مجيد على رأسهم الرئيس السيد سفيان مجيد ، يوم الإثنين، على توزيع قفف مساعدات غذائية أساسية على الأسر الفقيرة والمعوزة، في ظل هذه الأزمة التي يعاني منها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19).
وتتضمن هذه القفف، التي تم توزيعها تحت شعار”خليك في دارك “، اللوازم الغذائية الأساسية الضرورية.
واستفاد من هذه العملية التي تدخل في إطار تعزيز مختلف العمليات والمبادرات الإنسانية من أجل النهوض بثقافة التضامن وتحقيق تنمية بشرية مستدامة، مجموعة من الأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى المسنين التي يعانون ضيق اليد و قلة الحيلة و التي تكلفت مؤسسة مجيد بالتكفل بهم منذ بداية الجائحة من إيواء و رعاية صحية و أكل و ملبس و تطبيب.
وخلفت هذه العملية، ارتياحا عميقا في صفوف الفئات المستفيدة، خصوصا وأن مثل هده الالتفاتات التضامنية يكون لها الوقع الحسن في نفوس سكان حي العنق.
وتعكس هذه العملية روح التكافل والتضامن التي تميز جميع مكونات الشعب المغربي، وتثبت مرة أخرى محاربة مختلف مظاهر الفقر والهشاشة والإقصاء وتكريس ثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى محاربة الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة انسجاما مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف وقيم ومبادئ وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عنها جلالته في خطابه السامي بتاريخ 18 ماي 2005.