مجلس الشباب الديبلوماسي يدين العنف ضد الجالية المغربية في مورسيا

أدان مجلس الشباب المغربي للتعاون الدبلوماسي والدولي بأشد العبارات أعمال العنف الممنهجة التي طالت الجالية المغربية في منطقة توري باشيكو بإقليم مورسيا الإسباني، والتي جاءت نتيجة حملة تحريضية عنصرية تفتقر لأي مبرر في مجتمعات تحترم حقوق الإنسان وقيم العيش المشترك.

وجاء في بيان استنكاري صادر عن المجلس اليوم الخميس بمدريد، توصلت جريدة “بالواضح” بنسخة منه، أن هذه الأحداث، التي رافقتها دعوات صريحة لمطاردة المغاربة، تشكل تهديدًا مباشرًا لمبادئ التسامح والتعايش، وتكشف عن تصاعد خطير في خطاب الكراهية والتمييز داخل المجتمع الإسباني، وهو ما يتعارض مع القيم الإنسانية والالتزامات القانونية للدول المضيفة.

وجدد المجلس تضامنه الكامل مع أفراد الجالية المغربية بالخارج، معتبرًا أن الاستهداف الجماعي للمغاربة انحراف خطير لا يقبل التبرير، ويخالف القواعد الأساسية التي تقوم عليها العلاقات بين الشعوب، خاصة في ظل الروابط الدبلوماسية والتاريخية العميقة التي تجمع بين المغرب وإسبانيا.

وشدد المجلس على أن المغاربة كانوا دائمًا جسراً للتقارب الثقافي والحضاري بين الشعوب، وأن محاولة تصويرهم كمصدر خطر أو عبء تُعد سلوكًا غير مقبول أخلاقيًا وسياسيًا، ويتطلب تضافر الجهود لمواجهته بكل حزم.

وأكد المجلس أن كرامة المواطن المغربي وأمنه في الخارج يجب أن يُوليا نفس القدر من الاهتمام والحماية التي تحظى بها حقوقه داخل وطنه، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز ثقافة الاحترام ومناهضة كل أشكال العنصرية والتمييز دون استثناء.

تعليقات (0)
اضافة تعليق