محامية بريكا تدعو إلى ضمان مثول غالي أمام القضاء

بالواضح - محمد الضاوي/ إسبانيا

طلبت المحامية ماريا خوسيه مالاجون María José Malagón الممثلة القانونية للمدون الإسباني الفاضل بريكا ، من قاضي المحكمة الوطنية سانتياغو بيدراز الذي وقع أمر استدعاء زعيم الانفصاليين، ابراهيم غالي، اتخاذ التدابير اللازمة لضمان بقاء غالي على الأراضي الإسبانية والمثول أمام قاضي التحقيق بتهمة اختطاف موكلها وتعريضه للتعذيب.
ومن بين ما تقدمت به المحامية، أن يُطلب من مستشفى لوغرونيو الإبلاغ في جميع الأوقات عن تطور الحالة الصحية لغالي، ليتم أخذ إفادته في أسرع وقت ممكن، حتى وإن كان ذلك قبل 1 يونيو تاريخ موعد الاستدعاء، مشيرة في الوقت ذاته إلى الطريقة غير القانونية التي دخل بها إسبانيا.
كما أن على المحقق أن يحضر إلى المكان الذي عيّن فيه غالي محل إقامته فور خروجه من المستشفى، من أجل سحب جواز سفره أو أي تصريح آمن آخر يسمح له بمغادرة إسبانيا قبل الإدلاء بتصريحه.
ومن المؤكد أن غالي قد غادر وحدة العناية المركزة، لذلك لا تبدو هناك أي مشكلة أو مانع بالنسبة له في التوقيع على إيصال الاستدعاء المُوجه إليه من طرف القاضي.
في الأسبوع الماضي، كان بحوزة القاضي بيدراز تقرير مفوضية المعلومات العامة (CGI) التابعة للشرطة الوطنية والذي أُشير فيه إلى أنه، وفقًا للأطباء الذين عالجوه في المستشفى المذكور، لم يكن من المناسب له مغادرة المستشفى على الأقل قبل 20 ماي. كما أشارت CGI إلى أنه تم تحديد هويته بالكامل على أنه إبراهيم غالي وأنه تم إدخاله إلى المستشفى بهوية جزائرية مزورة.
وجاء في الشكوى أن فاضل وصل إلى المخيمات المذكورة بتاريخ 20 أبريل 2019. وبمجرد وصوله إلى هناك، تعرض لتهديدات تهدف إلى إجباره على مغادرة المكان من قبل عملاء جبهة البوليساريو، الذين اتهموه بالخيانة. بعد تنظيم عدة أعمال مخالفة للخط الرسمي لجبهة البوليساريو، حيث نظم يومي 13 و17 يونيو 2019 مظاهرة احتجاجية، وفي اليوم التالي، تم اعتقاله من قبل أفراد عسكريين من جبهة البوليساريو ونُقل إلى أماكن احتجاز مختلفة غير محددة ، إذ تعرض أثناء حرمانه من الحرية للضرب والصعق بالصدمات الكهربائية، مما أدى إلى إبقائه معصوب العينين ومكبل اليدين والقدمين. كما خاض بريكا إضربا عن الطعام ، وبعد شهور من الاعتقال تم الإفراج عنه بتاريخ 10 نونبر 2019.

تعليقات (0)
اضافة تعليق