وصف “محمد حلمي”، الخبر الذي نشر بيومية المساء العدد 3075 بتاريخ 2016/08/31، حول رفض وزارة الداخلية لترشحه باسم حزب “الإستقلال” لمجلس المستشارين، وذلك بحجة أنه غير مقيد ضمن اللوائح المسماة بلوائح”الناخبين الكبار” الخاصة بفئة الجماعات، بـ”الكاذب”.
ورغم أن “حلمي” هو رئيس لجماعة “سيدي رضوان”، ووجود اسمه ضمن ناخبي فئة الجهات كاف، الأمر الذي لم تتقبله الداخلية بحكم أن الانتخابات المعادة، ستجري حول مقعد برلماني خاص بالجماعات.
وفي اتصال هاتفي مع المعني بالأمر، صرح قائلا:” كاتب المقال لم يتصل بي و لم يتصل بوزارة الداخلية من أجل تأكيد أو نفي الخبر الذي تلقاه من مصدره، ومن هذا المنبر أعلن للرأي العام الوطني عامة ، و للخصوم خاصة ، أن هذا الخبر عاري من الصحة ، و أن هذه الاشاعة المقيتة تنذر لحرب عشواء تشنها بعض الوجوه المعروفة” !!!
وأضاف(محمد حلمي):”هذه الضجة المفتعلة والتي روجت لها بعض المنابر الإعلامية لن تمنعني من مواصلة مشواري السياسي و التفاني في خدمة الوطن و المواطن ، و أن ما يقوم به المشوشون ما هو إلا زوبعة في فنجان و حرب بالوكالة و أن ملفي موضوع لدى وزارة الداخلية و خير دليل على كلامي هو وصل ترشيحي باسم حزب الإستقلال”.