بالواضح – رضوان كمروني
تتواصل معاناة ساكنة وتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية بمدينة سوق السبت أولاد النمة، بسبب الضجيج والاهتزازات المنبعثة من مستودعات تصنيع الآجر المجاورة، وسط مطالب بإيجاد حل ينهي تأثير هذا النشاط على محيط المدارس والأحياء السكنية.
وتتركز شكاوى المتضررين على التأثيرات التي يخلفها النشاط الصناعي على محيط مدرستي الأنوار والداخلة، حيث يقولون إن الضجيج المتواصل والاهتزازات الناتجة عن تشغيل المعدات يؤثران على تركيز التلاميذ، ويحدّان من توفير الظروف الملائمة للتحصيل الدراسي داخل الفصول الدراسية.
وتؤكد هذه الشكاوى أن احترام توقيت الاشتغال المحدد بمقرر جماعي، خلال الفترات الشتوية والصيفية وشهر رمضان، لا ينهي الإشكال، ما دام النشاط خلال ساعات النهار يتسبب، وفق المتضررين، في إزعاج مستمر يؤثر على السكينة العامة والبيئة المدرسية.
وفي هذا السياق، وضعت جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة الداخلة شكاية لدى السلطات المحلية، نبهت فيها إلى الضجيج والاهتزازات الصادرة عن مستودعات الآجور، وما قد يترتب عنها من تأثيرات على ظروف تمدرس أبنائهم وسلامتهم النفسية.
وبموازاة ذلك، سبق لأعضاء فرع الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب عقد لقاءات واجتماعات مع السلطات المحلية، بهدف البحث عن حلول عملية لهذا الإشكال، غير أن هذه المساعي، بحسب المعطيات الواردة في الشكاوى، لم تسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة تنهي معاناة المتضررين.
وأمام استمرار الوضع، وجه عدد من السكان والمتضررين عريضة إلى الجهات المعنية، طالبوا فيها بالتدخل لإيجاد حل نهائي، من خلال ترحيل مستودعات ومعامل تصنيع الآجور إلى خارج الأحياء السكنية، أو إلزام أصحابها باتخاذ تدابير تقنية فعالة للحد من الضجيج والاهتزازات، بما يضمن حماية راحة السكان وتوفير ظروف ملائمة للتمدرس.