مطالب بطمر الآبار غير المستعملة في القرى والمداشر

بالواضح

عرّت فاجعة الطفل ريان، على كثير من الوقائع التي تهدد سلامة وأمن المواطنين، على رأسهم الأطفال في القرى والمداشر المنسية، المهددين بالسقوط في آبار قديمة لم تتم تغطيتها أو في حفر عميقة حفرت بحثا عن الماء لتترك مجهولة دون إغلاق أو حماية,

في هذا الصدد، طالبت عدد من الفعاليات المغربية، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بإطلاق حملة جدية تروم عملية مسح لكل الأبار وحفر “الصوندا” غير المستعملة، وطمرها حفاظا على سلامة المواطنين والأطفال، حتى لا تتكرر مأساة الطفل ريان.

وطالب المستشار الجماعي بمقاطعة سيدي مومن بالدار البيضاء، يوسف السميهرو، السلطات العمومية بالقيام بعملية مسح لجميع الآبار غير المستعملة والقيام بطمرها.

من جانبهم دعا عدد من الاعلاميين بجرد كل الآبار في القرى والمداشر ووضع خطة عمل لترميم المتلاشي منها وإغلاق التي تستدعي ذلك. وطالبت صفحات اجتماعية البرلمان المغربي، بسن قانون يجرم عدم تغطية الآبار، وإصدار دليل جماعي يحدد الآبار المستعملة وغير المستعملة المتواجدة بالقرى، مرجحين أن عددا من الوفيات وقعت بسبب عدم تشوير آبار ومطمورات وحفر لم بتم إغلاقها أو ردمها بعد انتهاء الأشغال فيها.

تعليقات (0)
اضافة تعليق