لم يحضر للقاء التضامني الذي نظمه سياسي كبير بالاقاليم الجنوبية سوى بعض اصهاره او عماله او مسؤولين بشركاته في حين غاب أعيان منطقته.
مصادر مطلعة كشفت لجريدة “بالواضح” أن ذات السياسي لم يعد يحظى باي دعم من الاعيان بسبب ما كان يروج عنه ابان توليه احدى المسؤوليات واصبح موضوع سخرية من العديد من المتتبعين للشان المحلي والوطني.
هذا وقالت مصادرنا إن هناك توجها في الافق للرد على هذه التحركات التي تضرب في عمق توجهات الدولة خصوصا ان خطاب السياسي المذكور يضرب في عمق المنجزات.
وهنا يطرح سؤال عريض عماذا يريد السياسي المغضوب عليه وما غايات تحريكه لعدة مواضيع في هذا الظرف بالذات. واعتبرت مصادرنا أن حديثه عن غيرته على منطقة كلام مستهلك منذ 1997وهو لا يحظى حتى باجماع عائلي وبالاحرى اجماعا اخر وله صرعات مع اخوته وكذلك مع ابناء عمومته.