ملعب كرة القدم يستحيي أن ينتمي لهذه اللعبة !

بقلم: الحسن تستاوت

المدينة الجميلة السياحية مولاي بوسلهام تستحق أكثر …

كيف ستطور لعبة كرة القدم في هذه الظروف ؟!

هذا هو الملعب الرئيسي لكرة القدم، بمدينة مولاي بوسلهام السياحية بامتياز …

مع الاسف ! شيئ لا يستوعبه العقل .

هنا ،حيث ستُجرى مقابلة بين فريقي “النحام الوردي مولاي بوسلهام” ، و”جمعية اتحاد السلام أشبال الجو بسلا “…

في هذا الملعب ،كما توضح الصور ، فهو لا يصلح حتى للتبوريدة ! خوفا من إصابة الخيول بالضرر… فأحرى الشباب المتعطش للفرجة والامل والحياة والمستقبل الافضل .

والذي يستغربه ويستنكره الجميع هو : كيف ان اللجنة الاولمبية صادقت ورخصت لللعب في هذا المطرح من الاثربة ،التي تعِيق سير اللعبة وتعوِّق اللاعبين … رغم توجيه تنبيه وإنتقادات الفرق لخطورة هذا الملعب ،مند سبعة سنوات – كما يعلم الجميع – وهو على هذه الحالة المزرية التي تبعث الاشمئزاز والقرف في نفوس اللاعبين والاطر . على حد سواء ، من المحلين او الزوار .

سؤال ، بل أسئلة تطرح نفسها على جميع من له علاقة بالرياضة في بلدنا العزيز .

فهل من مستجيب لإعادة الحياة لذا الملعب ، وبعث الطمأنينة والامل في النفوس التي تبحث عن الافضل؟

ولم لا ملعبا آخر يليق بالمدينة وأهلها وشبابها ؟ او مركبا رياضيا في مستوى باقي المدن . والمدينة هذه لا تنقصها الامكانيات التي تفتقر لها بعض المدن والقرى. ومع ذلك تجد فيها الحقل الرياضي متنور .

فالشيئ بالشيئ يذكر ، والتاريخ يعيد نفسه . يُذِل ويعِزّ ، والدنيا لا تدوم لأحد . ويبقى العمل الصالح عبر الاجيال يُذكر صاحبه على مدى التاريخ …

وارجو شاكرا للأخ رئيس الجماعة ، كمتخصص في ميدان حقل التربية، والتربية البدنية ،إيلاء هذا الموضوع كامل العناية . ليكون له السبق في إنشاء هذا المشروع ،يحسب له . وبالله التوفيق .

خمس صور الاولى قبل المبارة. والأخرى بعدها . حيت تم إعادة رسم الخطوط بطريقة عشوائية – وهذا في حد داته ،لا يبشر بان الامور تسير كما يجب – لان كثرة الاثربة طغت على الرسم الاول …!

والحالة هذه ، وتهاطل الامطار قد ساهمت في توطئة ارضية الملعب بخمسبن في امائة ، ومع ذلك بقيت الكارثة ! اما في الايام التي تكون جافة ،فهي الطامة الكبرى … كما سبق وان اشرت ، لن يقبل الخيالة إقامة التبوريدة على هذه الارضية ولو بملئ السروج ذهبا ! درءا للخطر الذي سيلحق بخيولهم .
تعليقات (0)
اضافة تعليق